وأشقر ما زلت من جريه

وأَشقرٍ ما زِلْتُ من جَرْيِهأَطْوِي به البيدَ كطيِّ الكِتَابْكأَنَّما أَرجلُه في الفَلا

تظنني قد بت محموما

تظُنّني قدْ بِتُّ مَحمُومَالأَنَّني أَصْبحتُ مَتْخُومَاتخِمتُ من جُوعٍ وإِنِّي كما

لا كانت الشمس فكم أصدأت

لا كَانتِ الشَّمسُ فكَمْ أَصْدَأَتْصفحةَ خدٍّ كالحُسام الصَّقيلْوكَمْ وكَمْ صدَّت بِوادِي الكَرى

لي صاحب أفديه من صاحب

لي صاحبٌ أَفْديه من صاحبٍحُلْوُ التأَنِّي حسَنُ الإِحتياللو شاءَ من رِقَّةِ أَلفاظِه