مرت كجري الخيل والسيل
مرَّت كَجَرْي الخيل والسيلِثلاثُ ساعات منَ الليلِما قَصُرتْ إِلاَّ لأَنَّ الذي
أنظر إلى مجلس أنس زها
أُنْظُرْ إلى مجلس أُنْسٍ زَهالِصاحبٍ زارَ وخلٍّ يَزورُقد قُصِرَ الحسنُ عليه فما
يأيها الغصن الذي قد ذوى
يأَيُّهَا الغصنُ الذي قد ذَوَىبل أَيُّها النجمُ الذي قدْ هَوىبكيتُ من حُسنِك كيف اخْتَفَى
وأشقر ما زلت من جريه
وأَشقرٍ ما زِلْتُ من جَرْيِهأَطْوِي به البيدَ كطيِّ الكِتَابْكأَنَّما أَرجلُه في الفَلا
ما أخشن الدهر على لينه
ما أَخشنَ الدَّهرَ على لينهِوأَخدعَ المرءَ بتلوينِهينقُل الإِنسانَ من عِزِّه
تظنني قد بت محموما
تظُنّني قدْ بِتُّ مَحمُومَالأَنَّني أَصْبحتُ مَتْخُومَاتخِمتُ من جُوعٍ وإِنِّي كما
شكرت لابن المحسني الندى
شكرتُ لابن المحسنيّ الندىوالحمد لله على أننيعوّضت في بابِك يا سيدي
يا بارِداً قال لنا كاذباً
يا بارِداً قال لنا كاذباًبأَنَّه متَّقِدٌ فهْماوهبْك فيما قُلْته صَادِقاً
لا كانت الشمس فكم أصدأت
لا كَانتِ الشَّمسُ فكَمْ أَصْدَأَتْصفحةَ خدٍّ كالحُسام الصَّقيلْوكَمْ وكَمْ صدَّت بِوادِي الكَرى
لي صاحب أفديه من صاحب
لي صاحبٌ أَفْديه من صاحبٍحُلْوُ التأَنِّي حسَنُ الإِحتياللو شاءَ من رِقَّةِ أَلفاظِه