يا من غدت تختال من خالها
يا من غدت تختال من خالِهاوخالُها يقضي بتهجينهاكأَنما خدُّك تُفَّاحَةٌ
قالوا قضيب البان قد بانا
قالوا قضيبُ البان قد بَانافقُلْتُ إِنَّ الحَيْن قد حانايَعِزَّ ما قد هَان من مُهْجَتي
إن الذي في عطفه بانه
إِنَّ الَّذِي في عِطْفه بَانَهْوفي حواشي طَرْفِه حَانَهذو قامة هيفاءَ فَينانَهْ
قتلت يا مقبل كلبا عوى
قتلتَ يا مُقبلُ كلباً عوىلجهله ليتَك واريْتَهْفاحَ من النَّتنِ فأَعْمَيتنا
يا قوم عشقي ابن فلان غدا
يا قومُ عِشْقِي ابن فلانٍ غداأَحسن من عِشْقِ ابنةِ القوْمكم لائمٍ فيه فلمَّا بدَا
يا عجباً مني ومن صبوتي
يا عجباً مني ومن صَبْوَتيفي أَوّل العُمْر بشيْخ هرمْوحبُّه والله في خاطري
يا ساكن القلي الذي زلزل الدنيا
يا ساكن القلي الذي زلزل الدّنيا بِسحْرِ النظرَةِ العارِمَهْزلزلتها إِذ كُنْت في منزلٍ
يا معرضاً قد آن أن تقبلا
يا مُعْرِضاً قد آنَ أَنْ تُقبلاوغائِباً قد حان أَن تَقْفُلاأَعرضتَ إِذ أَعرضْتَ لا عن رضىً
أهوى طويل القد كم عاذل
أَهْوى طويلَ القدِّ كَمْ عاذلٍفي طُولِهِ أَكثرَ تطويلَهما طوله عن كِبرٍ إِنَّما
ما قصر المصري في فعله
ما قَصَّرَ المصرِيُّ في فِعلِهِإِذ جَعلَ الحُفرَةِ في دارِهِفَخَلَّصَ الأَحياءَ مِن رُجمِهِ