فارقت من كنت له مالكاً
فارقت من كنت له مَالكاًيا وَيْحَ من أُخرِجَ عن ملكِهنقلت نفسي جَاهِداً بَعْدَه
لما دعا في الركب داعي الفراق
لمَّا دعا في الرّكب داعي الفِرَاقْلبّاه ماءُ الدَّمْعِ من كُل ماقْيا دمعُ لم تَدْعُ سِوَى مُهْجَتي
يا ملكاً لا يلتقي أمره
يا مَلِكاً لا يلتقي أَمرُهيوماً بغير السَّمْع والطَّاعَهْما أَطولَ الليلَ على عاشِقٍ
انظر إلى المنظرة الناضرة
انظر إِلى المنْظَرَةِ النَّاضِرَةْتزهو مثل الزَّهرةِ الزَّاهِرهْأَحْسَنُ مَا في حُسْنِها أَنَّها
أشكو إلى الله حماتي فما
أَشكو إِلى اللَهِ حَماتي فَمايَعلَمُ ما لاقَيتُ مِنها سِواهعَجوزُ سوءٍ لَو رَأَت قودَةً
كم أعدمتني مشبها أو نظير
كم أَعْدَمَتْني مُشْبِهاً أَو نَظِيرْوأَتعبتْ لي ضَامراً مَع ضَمِيريَا ليْت شِعْرِي والمُنى ضَلَّةٌ
رأيت في بيتك سجادة
رأَيتُ في بيتك سجَّادةًلم تقع العينُ على مثلهاغريبةً تشتاقُ أَوطانَها
أحسنت الدنيا التي استرجعت
أَحسنَت الدنيا التي اسْتَرْجَعَتْمِنِّي تِلك الحالةَ الفَاخِرَةما شَغَلَتْ بالي بتقبِيحها
يأيها المغلظ في قوله
يأَيها المغلِظُ في قولِهِبل أَيُّها الجائرُ في حُكْمِهِجُرْتَ على عبدِك في عتبهِ
العلم يكسو الحلل الفاخرة
العلم يَكسو الحُلل الفاخِرَةوَالعلم يُحيي الأَعظم الناخِرَهكَم ذَنبٍ أَصبَح رَأساً بِهِ