أحببته كالغصن كم شاعر
أحببته كالغصن كم شاعرٍله عليه نوح ورقاءِوثغره الصادي من حسنه
وتقول والعبرات سائلة
وَتَقولُ وَالعَبَرَاتُ سَائِلَةٌ
إذ لَيسَ غيرُ اللهِ يَسمَعُنَا
أمَّا الرَّحِيلُ فَدُونَ بَعدِ غَدٍ
هبا قليلاً أيها النئمان
هُبّا قَلِيلاً أيّهَا النَّئِمَانوَأسعِدَا إن كُنتُما تُسعِدَانأَمُنفِدَي لَيلِى كَرىً أنتُمَا
كلمته فاصفر من خجل
كَلَّمتُهُ فَاصفَرَّ مِن خَجَلٍحَتَّى اكتَسَى بِالعَسجَدِ الوَرِقُوَسَألتُهُ تَقبِيلَ رَاحَتِهِ
لم تبق عندي للصبا لذة
لَم تَبقَ عِندِي لِلصِّبَا لَذَّةٌإلا الأحَادِيثَ عَلَى الخَمرِ
قد عوفى الفاضل مما شكا
قد عوفى الفاضلُ مما شكاوصحَّ من سائِر آلامِهِوذاك أنَّ الداءَ لمّا أَتى
الحمد لله على ساعة
الحمدُ لِلَّه على ساعةٍعانيتُ فيها البَدرَ في سَعدهِمُباركَ الطالعة مَيمونَها
رواه ساقي الحسن من مائه
روّاه ساقي الحُسن من مائِهفبان في أَعلاه ما قد سَقىومُنتهى الأحرُف من خَطِّه
يا بأبي ظبي إذا مارنا
يا بِأبي ظبيٌ إذا مارَناأَثخنَ قَلبي وفُؤادي جِراحيفترُّ عن طلعٍ وعن جوهرٍ
وما رأت عيناي فيما مضى
وما رأتْ عيْنايَ فيما مَضىولا رأتْ عيْنُ امرئٍ قَبلَهْكشارِبٍ أشْرَب قلبِي الردَى