يا سيف دين الله عش سالماً
يا سيفَ دين الله عش سالماًفالدِّينُ ما عشتَ به بارِهُودُم لأهل العلم ما دامت الـ
يا رشأ السدرِ ولو أنني
يا رشأ السدرِ ولو أننيأنصفتُ ناديتُ رشا الصدرِيا قاسيَ القلب ألا عطفةٌ
مات معز الدين من قبل أن
مات معزُّ الدين من قبل أنيلتذَّ في الملك بأحبابهولا أنتهى منه إِلى غايةٍ
يا خير من يعشو إليه امرؤ
يا خير من يعشو إليه امرؤٌيعشو عن الذلّ وأوطانهلا غرو أن يهدي عبدٌ إلى
لو كنت فينا ولها مغرما
لَوْ كُنْتَ فِينا وَلِهاً مُغرَماًشُغِلْتَ بِالحُبِّ عَنِ الشَّكْوَىحَتَّى تَرى أَيْسَر ما نَلْتَقِي
وناجم في علم تقويمه
وناجمٍ في علم تقويمهبالحلِّ والتسيير نجامِهِيزعمُ جهلاً أنه بارعٌ
ناديت وهو الشمس في شهرة
ناديت وهو الشمس في شهرةوالجسم للخفية كالفيءيا زاهياً أعرف من مضمرٍ
أرسل صدغاً ولوى قاتلي
أرسل صدغاً ولوى قاتليصدغاً فأعيا بهما واصفهفخلت ذا في خده حيةً
مد يديه وحنا رأسه
مَدَّ يَدَيهِ وَحَنا رَأسَهُوَقامَ في الجِذعِ مَقامَ الخَطيبفَغابَتِ الشَّمسُ لَهُ ضَحوَةً
ألحمد لله بلغنا المنى
أَلحَمدُ لِلَّهِ بَلَغنَا المُنَىلا حَدَّ في الخَمرِ وَلا في الغِناقَد حَلَّلَ القاضِي لَنا ذا وَذا