كتمت بثي غير أن لم أطق
كتمتُ بَثّي غيرَ أن لم أُطِقكتمانَ فيضِ المَدمَعِ الهَاملِالسّافِحِ السّاكِبِ الماطِرِ
ما خطر السلوان في بالي
ما خَطَر السُّلوانُ فِي بَاليفما الّذي أَطمعَ عُذّاليوجدِي بهمْ في اليومِ كالأمسِ ما
حتى متى يا قلب لا تستفيق
حتّى مَتَى يا قلبُ لا تَستفيقْحَسْبُكَ قد حُمِّلتَ مالا تُطيقْأضنَاكَ إشفاقُكَ من غَدرِهمْ
ظبي له في كل قلب هوى
ظَبْيٌ لَهُ في كُلِّ قَلْبٍ هَوىًقَدْ حَكَمَ اللَّهُ بِتَخْليدِهِقَلَّدهُ الحُسْنَ الَّذي يَشْتَهِي
باح بشكوى ما به فاستراح
بَاحَ بشكْوى ما بِهِ فاستراحْفهلْ عليه في الهوى من جُناحْلمّا رأى كِتمانَ ما يَنْطَوي
نفسي فدت بدر تمام إذا
نَفسي فَدتْ بَدْرَ تمامٍ إذاعاتَبَنِي بالجِدّ أو بالمُزاحْسَدَدتُ بالتقبيل فاهُ على
مهفهف يخجل بدر الدجى
مَهَفْهَفٌ يُخجِلُ بَدرَ الدُّجَىفإن رآهُ اكْتَنَّ في السُّحْبِقَوَامُهُ يُزرِي إِذا ما انْثَنَى
أتى بلا رحب ولا مكنة
أتى بلا رحبٍ ولا مِكنَةٍوقعَ العصافيرِ على السُنبلِ
لا تغبط المجدب في علمه
لا تغبط المجدَب في علمهوإن رأيتَ الخِصبَ في حالِهإن الذي ضيّع من نفسه
كم لي على أعطافه ضمة
كم لي على أعطافه ضمةًدخلت منها جنةً عاليهوكم ترشفت له مبسماً