متى أرى الطوبان قد مهدت
متى أرَى الطّوبانَ قد مَهَّدتحيطانَه السّودَ المَحارِيثُما فيهِ إلاّ رِيحُ عادٍ وأج
رجلاي والسبعون قد أوهنت
رِجلايَ والسبعون قد أوْهَنَتْقُواي عن سَعيي إلى الحَربِوكنتُ إن ثوَّبَ داعِي الوغَى
ما وجد من فارق أحبابه
ما وَجْدُ مَن فارَق أحبَابَهكَوجْد من فارَق رَوْحَ الحيَاهْفارقتُ مَن أموالُه عِنْدَهُ
لم أنسه لما أتى مقبلا
لَمْ أَنْسَهُ لَمَّا أَتَى مُقْبِلاًأَوْلانِيَ الوَصْلَ وَمَا أَلْوَىوَقعْتُ بِالرَّشْفِ على ثَغْرِهِ
عندي للأيام إن أقبلت
عِنديَ للأيّامِ إن أقْبَلَتْعليَّ فعلُ الخيرِ والجودُوإن تَوَلَّتْ فَفؤادي كما
أحببتها في عنفوان الصبا
أَحببتُها في عُنفوانِ الصِّبَاوقلتُ إنَّ الشيبَ يُسلِينيفزادني شَيْبي جُنوناً بها
لعبت بالشطرنج مع شادن
لَعِبْتُ بالشَّطْرَنْجِ مَع شَادنٍرَشاقَةُ الأَغْصَانِ مِنْ قَدّهِأَحُلُّ عَقْدَ البَنْدِ مِنْ خَصْرهِ
قولا لذا الغضبان يا ظالما
قُولاَ لَذَا الغَضبان يا ظالِماًيغضَبُ أَن أَدعُو عَلى ظَالِميأَظنُّه أَنتَ وإِلاّ فَلِمْ
ما أنصفوا في الحب إذ حكموا
ما أنصفُوا في الحبِّ إذ حُكِّمُواسَلَوْا وقَلبِي بِهِمُ مُغرَمُأَحببتُهم في عُنفوانِ الصّبَا
بالله يا مغرى بهجراني
بِاللهِ يا مُغرَىً بِهجرانِيوَيا مُبيحَ الدَّمعِ أَجْفانيهَلْ في القضَايا أَنَ مَن مَا جَنَى