مذ رق ذاك الخصر من ظالمي
مُذْ رَقَّ ذاكَ الخَصْرُ مِن ظالمِيرَجَوْتُ مِنهُ رِقَّةَ الرَّاحِمِوَمُذْ تَشكَّى جَوْرَ أَرْدافهِ
زهدني في العقل أني أرى
زهّدني في العقلِ أنِّي أرَىعنايةَ الأيامِ بالجَهلِ
من مبلغ المعتر والقانع
مَن مبلغُ المعتَرِّ والقانِعِوابنِ السّبيلِ النّازِحِ النازعِأنَّ النَّدى قد مات فاستعصِموا
إن سر أعدائي أن عضني
إن سرَّ أعدائيَ أَنْ عَضَّنيدَهري بما أذْهَبَ من ماليفهِمَّتي بالنَّجمِ معقودةٌ
من فاته من نفسه وعظ
مَنْ فاتَه من نفسه وَعْظُهَيْهاتَ أَنْ يَنْفعَه اللفْظُما تنفع العين إذا لم يكن
يا منعما مورد إحسانه
يا مُنعِماً مَوْردُ إحسانِهسَهلٌ فَما في مَنِّهِ مَنُّقد اقْتَدى بالمُزْنِ في جُودِه
وسر إلى بحر خضم له
وسِر إلى بحرٍ خِضَمٍّ لهمن عَزمِه سيفُ وغَىً مِخذَمُحتّى إذا أنطقَكَ العدلُ في
زدني علا لا أرتضي باللهى
زدني عُلاً لا أرتَضِي باللّهىحَسبِيَ ما نوّلْتَ مِن مَالِأغنيتَ نفسِي ويَدي فاستَوى
أبا تراب دهرنا جاهل
أبا تُرابٍ دهرُنا جاهلٌيَرفع للشِّبهِ ذَوِي الجهْلِكأنّه المِيزانُ يعلُو به
لا تشبه الحمام في وضعها
لا تُشْبِهُ الحَمّامُ في وَضْعِهاإلا حُمَيّا الخمرِ في طَبْعِهاففيهما منفعةٌ جَزْلةٌ