أصيك بالبعد عن الناس

أُصيكَ بالبُعْدِ عن الناسِفالعِزُّ في الوحدة والياسِووحدة الصَّمصامِ في غِمْدِه

له عذار أثره ظاهر

له عِذارٌ أَثْرُهُ ظاهرٌللعين معدومٌ على اللَّمْسِكأن أُولاهُ على خَدِّهِ

يا سادتي ما لكم جزتم

يا سادَتي ما لَكُمُ جُزتُمُعَن نَهجِ إِحسانِكُمُ اللاحِبِوَصارَ في النادِرِ ما كانَ مَع

يا من حكى الجنة في خيمة

يا مَن حَكَى الجَنَّةَ فِي خَيْمَةٍبَوّابُها الْمُحْسِنُ رِضْوَانُالإِنْسُ وَالْوَحْشُ قِيامٌ بِها

فليس بعد الموت دار سوى

فَليسَ بَعد الموتِ دارٌ سِوىجنَّةِ عَدْنٍ أو لَظىً تَضرَمُوالموعِدُ الحشرُ ونُجزَى عن ال

مثوبة الفاقد عن فقده

مَثُوبَةُ الفَاقِدِ عَن فقدِهِبِصَبْره أنْفَعُ من وَجْدِهِيَبْكِيهِ من حُزنٍ عليه فهلْ

نكست في الخلق وحطتني

نُكِّستُ في الخَلقِ وحطّتنِيَ السْسَبعونَ لمَّا أنْ علَتْ سِنِّيوغيَّرتْ خَطِّي فأضحَى كما