يا خاطب الدنيا وأحداثها

يا خاطِبَ الدُنيا وَأَحداثُهامِنهُ وَمِن أَمثالِهِ ساخِرَههَيهاتِ أَن يَدفَعَ عَنكَ الرَدى

مرت بجمع ليلة النفر

مَرَّت بِجَمعٍ لَيلَةَ النَفرِتَجمَعُ بَينَ الإِثمِ وَالأَجرِأَدماءُ غَرّاءُ هَضيمُ الحَشا

قضيت شطر العمر في مدحكم

قَضَيتُ شَطرَ العُمرِ في مَدحِكُمظَنّاً بِكُم أَنَّكُم أَهلُهُوَعُدتُ أُفنيهِ هِجاءً لَكُم

قلبي في حبك معمود

قَلبي في حُبِّكِ مَعمودُوَحَظُّ عَيني مِنكِ تَسهيدُما لِدُيوني فيكَ مَمطولَةً

لا تخش إملاقا إذا اعتلقت

لا تَخشَ إِملاقاً إِذا اِعتَلَقَتكَفّاكَ بي فَالنُجحُ في دَرَكيفَالنَسرُ لَو قَصَدَتهُ بُندُقَةٌ

أبلغ أبا الريان من عاتب

أَبلِغ أَبا الرَيّانِ مِن عاتِبِحُجَّتُهُ في عَتَبِهِ بالِغَهوَقُل لَهُ يا مَن ثِيابُ الحِجى

وروضة غناء باكرتها

وَرَوضَةٍ غَنّاءَ باكَرتُهاوَالشَمسُ قَد جاوَزَت الحوتاسَرَى بِرَيّاها نَسيمُ الصِبا