يا خاطب الدنيا وأحداثها
يا خاطِبَ الدُنيا وَأَحداثُهامِنهُ وَمِن أَمثالِهِ ساخِرَههَيهاتِ أَن يَدفَعَ عَنكَ الرَدى
مرت بجمع ليلة النفر
مَرَّت بِجَمعٍ لَيلَةَ النَفرِتَجمَعُ بَينَ الإِثمِ وَالأَجرِأَدماءُ غَرّاءُ هَضيمُ الحَشا
قضيت شطر العمر في مدحكم
قَضَيتُ شَطرَ العُمرِ في مَدحِكُمظَنّاً بِكُم أَنَّكُم أَهلُهُوَعُدتُ أُفنيهِ هِجاءً لَكُم
قل لجمال الدين يا أكرم ال
قُل لِجَمالِ الدينِ يا أَكرَمَ الناسِ وَيا أَطهَرَهُم مَولِداهَل لَكَ أَن يُصبِحَ يا سَيِّدي
أفرط نسياني إلى غاية
أَفْرط نسياني إلى غايةٍلم تُبْق في النسيانِ لي جِنْسافصرتُ مهما عَرَضتْ حاجةٌ
قلبي في حبك معمود
قَلبي في حُبِّكِ مَعمودُوَحَظُّ عَيني مِنكِ تَسهيدُما لِدُيوني فيكَ مَمطولَةً
لا تخش إملاقا إذا اعتلقت
لا تَخشَ إِملاقاً إِذا اِعتَلَقَتكَفّاكَ بي فَالنُجحُ في دَرَكيفَالنَسرُ لَو قَصَدَتهُ بُندُقَةٌ
ومفرد الحسن تعشقته
ومفرد الحسن تعشقتهفكانَ حتَّى مفرد العينتقولُ للعشَّاقِ ألحاظه
أبلغ أبا الريان من عاتب
أَبلِغ أَبا الرَيّانِ مِن عاتِبِحُجَّتُهُ في عَتَبِهِ بالِغَهوَقُل لَهُ يا مَن ثِيابُ الحِجى
وروضة غناء باكرتها
وَرَوضَةٍ غَنّاءَ باكَرتُهاوَالشَمسُ قَد جاوَزَت الحوتاسَرَى بِرَيّاها نَسيمُ الصِبا