أقلامه جازت أقاليمنا
أَقلامُهُ جازَت أَقاليمَناوَكانَ في عَصرِ الصِبى مَقلَمَهإِن صُغِّرَ الكَذّابُ مِن قَبلِهِ
وبارد النية عاينته
وَبارِدِ النِيَّةِ عايَنتُهُيُكَرِّرُ الرَعدَةَ وَالهَزَّهمُكَبِّراً سَبعينَ في مَرَّةٍ
وسائق الصبيان أضحى ابنه
وَسائِقُ الصِبيانِ أَضحى اِبنُهُيَسرقُ مِن دارِ الزَكاةِ الذَهَبلا تَسأَلوهُ وَاِسأَلوا دارَهُ
وكلت الكندي مولاتنا
وَكَّلتِ الكِندِيَّ مَولاتُنافَضَلَّتِ القَصدَ وَساءَت سَبيلفَقُل لَهُ كفَّ وَلا نَأتَلي
جال على حجرته مدلويه
جالَ عَلى حُجرَتِهِ مدلويهفويهِ مِن أَفعالِهِ ثُمَّ وَيهكَأَنَّهُ الرَحبِيُّ في حمقِهِ
كم طعنة أنهرها حده
كَم طَعنَةٍ أَنهرها حدُّهُنافِذَةٍ تُنظمُ فيها الكُلىوَثَلَّةٍ صَبَّحَها بَأسُهُ
يا جامع الفضل الذي قد غدا
يا جامِعَ الفَضلِ الَّذي قَد غَدامُفَرَّقاً ما بَينَ أَندادِهِأَنتَ الَّذي ما لي مُذِ اِختَصَّني
نبتان هذا أصله سامق
نَبتانِ هذا أَصلُهُ سامِقٌقاسٍ وَذا مِن خائِرٍ قاصِرِأَيُّهُما صَحَّفتَ مَعكوسَهُ
ورب ساق قلبه قلبه
وربَّ ساقٍ قلبُه قَلبهأَفديه من قاسٍ ومن ساقِتحاربَ العشّاق في حُسنه
لما رأى الجامع أمواله
لَمّا رَأى الجامِعُ أَموالَهُمَأكولَةً ما بَينَ نُوّابِهِجُنَّ فَمِن خَوفٍ عَلَيهِ غَدا