وباخل قدم لي شمعة
وَباخِلٍ قَدَّمَ لي شَمعَةًوَحالُهُ أَحرَقُ مِن حالِهافَما جَرَت مِن عَينِها دَمعَةٌ
أرى الراية الصفراء يريم اصطفاقها
أَرى الرايِةَ الصَفراءَ يَريم اِصطِفاقُهابَني أَصفَرٍ بِالرَعفاتِ اللَهاذِمِفَتَسبي فِلَسطيناً وَتَجبي جَزائِراً
إقنع ولا تطمع فإن الفتى
إقنعْ ولا تطمعْ فإنَّ الفتىكمالهُ في عزَّةِ النّفسِوإنّما ينقصُ بدرُ الدُّجَى
يؤمل المملوك مملوكه
يُؤمِّلُ المملوكُ مملوكَهتبدُّلَ الوحشةِ بالأُنسِتُخرجُهُ من ليلِ وسواسهِ
بالملك العادل محمود
بالمَلكِ العادِل محمودِأَنْجَزتِ الأيامُ موعوديأسكنني الإقبالُ في ظلِّهِ
وحرمة الود الذي بيننا
وحرمةِ الوُدِّ الذي بينناوما لنا من كرَمِ العهدِما نقضتْ عهدي لكم جَفْوة
كلمته فاصفر من خجل
كَلَّمتُهُ فَاصفَرَّ مِن خَجَلٍحَتَّى اكتَسَى بِالعَسجَدِ الوَرِقُوَسَألتُهُ تَقبِيلَ رَاحَتِهِ
عند سليمان على قدره
عندَ سليمانَ على قدرِهِهديّةُ النّملةِ مقبولَهْويصغرُ المملوكُ عن نملةٍ
لعل نجم الدين ذا الفضل
لعّلَ نجمَ الدِّين ذا الفضليُذكِّرُ الفاضلَ في شغليإنَّ أَجلَّ النّاسِ قدراً فتىً
لو أن عذري يا لاح لاح
لو أنَّ عذري يا لاح لاحْمَا كنتُ عن سكريَ يا صاحِ صاحْوما شفائي وسقامي سوى