احمل إلى مصر ومن يلتمس
احملْ إلى مصرَ ومَنْ يلتمسْغناهُ في غربتهِ يحملِكتابتي قد كسدتْ سوقُها
يا أَسدا يحمي عرين العلى
يا أَسداً يحمي عرينَ العُلىهنيتَ جمعَ الشّملِ بالشِّبلِعثمان ذي النُّورينِ بينَ الورى
ما يمنع الخادم من قصده
ما يمنعُ الخادمَ من قَصْدهِ الخدمةَ غيرُ الطُّرْق والوحلِكأَنّما مَوْصلكم مقطعٌ
عبدك شمس الدولة المرتجى
عبدُكَ شمسَ الدولة المرتجىمنتظرٌ تشريفكَ المذهبافاعتبْ صلاحَ الدِّين لي حالتي
لم تبق عندي للصبا لذة
لَم تَبقَ عِندِي لِلصِّبَا لَذَّةٌإلا الأحَادِيثَ عَلَى الخَمرِ
فديت سراجا إذا لم يرج
فديتُ سرّاجاً إذا لم يَرُجللعشق عندي حَسَنٌ راجَ هويقولُ لي اركبني ولا تُفْشه
طريق مصر ضيق المسلك
طريقُ مصر ضيّق المسلكِسالكُهُ لا شكَّ في مهلكِوحبُّ مصر صار جُبّاً لمن
يا رب حتام أعاني الهوى
يا ربِّ حتّامِ أُعاني الهوىفي ذنب ذا المغرب لا أرتقيغارتْ فيَ الشّمسُ فمن أَجل ذا
ألبست ست العيش مثل الذي
ألبستُ ستَّ العيشِ مثلَ الذيألبسني أهلُ التُّقى والسماحِخِرقة أهلِ الله فخراً وما
صلى عليه الله من سيد
صلى عليه الله من سيِّدٍلولاه لم نعلم ولم نهتدِقد قرنَ الله به ذكرَه