مر بنا ظبي حريري
مرَّ بنا ظبيٌّ حريريّعَذْب اللَمى في عِطْفِه لَيُّيا ما أُحيلاه إِذا ما شدا
أوقفني ودي مع هاجر
أوقفني ودِّيَ مع هاجرٍيبخل بالدّرج وبالوصلوالله لا غررت من بعدها
وتقول والعبرات سائلة
وَتَقولُ وَالعَبَرَاتُ سَائِلَةٌإذ لَيسَ غيرُ اللهِ يَسمَعُنَاأمَّا الرَّحِيلُ فَدُونَ بَعدِ غَدٍ
لاح وقد فاح بهار النهار
لاح وقد فاح بهارُ النهاربرق أطار القلب لما استطارذاب لجين المزن لمّا رمى
أفحمني النظم البديع الذي
أَفحَمَني النَظمُ البَديعُ الَّذيفاقَت عَلى الدُرِّ مَعانيهِشِعرٌ كَنُوّارِ أَقاحٍ نَدٍ
أبو علي قد تجافاني
أَبو عَلِيٍّ قَد تَجافانيوَكانَ مِن أَكبرِ خُلاّنيوَكانَ مَشغوفاً بِذِكري فَقَد
يا مهدي الورد الجني لنا
يا مُهدِيَ الوَردِ الجَنِيِّ لَناجَرياً عَلى عاداتِهِ الأُوَلِإِنَّ الزَمانَ رَمى وَليَّكُمُ
خلوا ملامي في هجاء امرىء
خَلّوا مَلامي في هِجاءِ اِمرِىءٍيَصلُحُ بَعدَ الذَبحِ لِلخَلِّلا تَعجَلوا إِنَّ العُجيلَ الَّذي
هبا قليلا أيها النئمان
هُبّا قَلِيلاً أيّهَا النَّئِمَانوَأسعِدَا إن كُنتُما تُسعِدَانأَمُنفِدَي لَيلِى كَرىً أنتُمَا
يا زمن السوء الذي مسني
يا زَمَنَ السوءِ الَّذي مَسَّنيبِغَمرَةٍ لَيسَ لَها كاشِفُصَحِبتُهُ قِدماً فَما سَرَّني