لما بدا في صدغه خاله
لَمَّا بَدَا في صُدْغِه خَالُهأذابَ قلبَ الصَّبِّ بالْحُبِّفانْظُرْ إلى الْحَبِّ على فَخِّه
مذ زار من أهواه في روضة
مُذ زار مَن أهْواه في رَوضةٍأرْشَفنِي ثَغْراً هو الخَمْرُقالت لِي الأرْدافُ مِن خَلْفِه
أصبحت من يبصرني طرفه
أصبحتُ مَن يُبْصِرُني طَرْفُهُبكلِّ ما أمْلِكُه يَدْرِيكسُلْحُفَاةٍ من مِيَاهٍ بَدَتْ
قد تستوي في الحركات الورى
قد تسْتوِي في الحَرَكات الورَىلكنْ لَدَى السَّبْقِتَبِينُ الرُّتَبْكم طار صَقْرٌ وغُرابٌ مَعاً
كم درت حول الحب حتى لقد
كم درت حول الحب حتى لقدحصلت فيه كحصول الفراستعشو إلى الوصل دواعي الهوى
معلومي المعلوم يا سيدي
مَعْلُومِيَ المعلومُ يا سيِّدييحْفظُه الدِّيوانُ والدَّفْتَرُكأنه هَمْزَةُ وَصْلٍ بهِ
كم من قريب كيلا لي شره
كم من قريبٍ كِيلاَ لِي شَرُّهُوخيرُه إن جاء أحْباب فخّوكم أخٍ يملأُ لي صَدْرَه
ثق بالذي صير دون الورى
ثِقْ بالذي صيرَ دونَ الورىفي راحتيْك البسْطَ والقَبضَاما أحكموا من كيدهم عقدةً
سرت وجنح الليل غربيب
سَرَتْ وجِنْحُ اللّيلِ غِرْبيبُسِرْبٌ منَ البيضِ رَعابيبُيَعْثُرْنَ في ذَيْلِ الدُّجى إذْ ضَفا
إمامنا حيدرة أفضل
إمامُنا حيدرةٌ أفضَلُالأمةِ أُخْراها وأُوْلاَهَاأحقُّها من بَعدِ خير الورى