من معشر تنطق أيديهم

مِن مَعشَرٍ تنطقُ أَيديهمُبِحكمة تَلقَنُها الأَعيُنُتلفظها في الصكِّ أَقلامُهُم

تجنى علينا طيفها حين أرسلا

تَجنّى علَيْنا طَيْفُها حينَ أُرْسِلاوهَلْ يتجَنّى الحِبُّ إلا ليَبْخَلايَعُدُّ ولم أُذْنِبْ ذُنوباً كَثيرَةً

وبلدة سكانها في لظى

وبلدةٍ سُكَّانُها في لَظَىفي الصَّيْفِ من حَرٍ لها ناصِبِترى بها الماشي بُعَيْدَ الضُّحَى

هاتيك يا صاح ربا لعلع

هَاتِيكَ يا صاحِ رُبَا لَعْلَعِنَاشَدْتُك اللّه فعَرِّجْ مَعِيوانْزِلْ بنا بين بُيوتِ النَّقَا

عذرا فقد حارت العقول

عُذراً فقد حارتِ العقُولُفيكَ فلم نَدْرِ مَا تَقُولُلَوْ لَمْ يكُنْ قامَ لِلْبرايا

قد استبان الحق للمبصر

قدِ اسْتبانَ الحقُّ لِلْمبصِرِفهل تُرى يُقلعُ قَلْبي الجريما هَذه الجُرأةُ يا قلبُ لو