ومن أعاجيب الزمان التي
ومن أعاجيب الزمان التيطمت على السامع والقائلرغبة مركوب إلى راكب
أذهب نقد العمر حتى انحنى
أذْهَب نَقْدَ العمرِ حتى انْحنَىيطلُب في التُّرْبِ لِمَا ضَيَّعَاكأنما نَكَّسَ رَأْساً له
أفئدة الخلق على حكمه
أفئدة الخلقِ على حُكْمِهِله رَعايَا والسَّرِيرُ الْحَشَامَلَّكه الحُسْنُ قلوبَ الوَرى
وسارق يسرق شعر الورى
وسارقٍ يسْرِقُ شِعْرَ الورَىويُتْبِع المَنْظومَ بالنَّثْرِما اقْتَبسَ الآياتِ إلاَّ لِمَا
يسمو بخلق ولسان حلا
يسْمُو بخُلْقٍ ولِسانٍ حَلاَمَن بِلِبانِ المجد قِدْماً غُذِيفأدْوَأُ الدَّاءِ كما قد رَوَوْا
والله ما أخره ربنا
واللهِ ما أخّرهُ ربَناوهو لأرباب المعالي إمامُإلاّ لأَنْ كان ختاماً لهم
شيخ بسعد وبنحس له
شيخٌ بسَعْدٍ وبِنَحْسٍ لهكم قادَ أوْبَاشاً من السَّادَهْمَتاعُ زُهْدٍ وَسْطَ سُوقِ الرِّيَا
يا طلعة البدر وقد القضيب
يا طلْعَةَ البدرِ وقَدّ القَضيبْمَتَى بطيبِ الوَصْلِ عَيْشِي يَطيبويا غريبَ الحُسْنِ رفقاً بمنْ
طول فشوقي باعه أطول
طوِّلْ فشوقي باعُهُ أَطْولُولُمْ فلا أسمعُ لا أعقلُالحُبّ لا يخرجُ عَن مهجتي
إذا أنا بلغت نفسي المنى
إذا أنا بلغت نفسي المنىمن رشأ ما زال لي ممرضافما أبالي الكرة من طاعةٍ