تريد أن تشرب من مائنا
تُريد أن تشرب من مائناوهو الأجاجُ الملحُ لا يُشْرَبُهيهات أن تركب مستصعباً
مذ فتحت أبواب نادي العلى
مُذ فُتِحَتْ أبوابُ نادي العُلَىفَتْحَ المُلاقِي لمعالِيهِما صَرَّت الأبوابُ بل رَحَّبتْ
مولاي داري والذي قد حوت
مَوْلايَ دارِي والذي قد حَوَتْنَبْتٌ زَهَا من صَوْبِ أمْطارِهْوإنَّني عَبْدٌ له حارسٌ
الحمد لله الذي حمده
الحَمدُ لِلّهِ الَّذي حَمدُهُما زالَ يَستَدعي المَزيد العَميمأَطلع شَمس الفَضل في أُفقِها
يا ليتني ثان لحاد حداك
يا ليْتنِي ثانٍ لِحادٍ حَداكْورابعُ الكَهْفِ لِكَهْفٍ حَواكْوليت نَوْءَ الطَّرْفِ في رَوْضةٍ
ما فتح الورد بنان الندى
ما فتح الوردَ بَنانُ النَّدَىولا نَسِيمٌ سَحَراً ناسِمُقراضةَ التِّبْرِ بِفِيهِ احْتَسَى
إذا مزجت الحق بالباطل
إذا مزجت الحق بالباطلجوزت ما شئت على الغافلوفيهما فرق صحيح له
لا أطمع اليوم وقد أصبحت
لا أطمعُ اليومَ وقد أصبحتْللّهِ عندي نِعَمٌ سَابِغَهْلِرَأْسِ أطْماعِي تَبِيتُ المُنَى
قد انحنى الشيخ لعظم الذي
قد انْحنَى الشيخُ لعُظْمِ الذيحُمِّلَ مِن ذَنْبٍ له قد سَعَىكأنما سلَّم من فَرْحةٍ
أير ككلب الدار لما جنى
أيْرٌ ككلْبِ الدارِ لمَّا جَنَىوصار في فِعْلِ الْخَنَا ذا شَغَفْيقُوم للطَّارِي عليه ولا