سبع لي اليوم أيا بغيتي

سَبْعٌ لِيَ اليَوْمَ أيا بُغْيَتيلَم يَبْدُ لي مَنْظَرُكَ الأحْسَنُماذا الجفاءُ اللهَ في مُغْرَمٍ

من كسر الطلم عن نفسه

مَن كسَّرَ الطّلمْ عن نَفسهوكان فِي العَالَم ذَا مخَبرَهبدا لهُ الكنزُ الذي قد خفى

ما أنس لا أنس له موقفا

ما أَنسَ لا أَنسَ له مَوْقفاًوالعِيسُ قد ثَوروهُنَّ الحُداهْلمّا تجلَّى وجهُه طالعاً

عهد هوى كنا عهدناه

عَهْدُ هوىً كنّا عَهِدْناهُيَفْنَي اصْطباري عند ذِكْراهُلا أنا أنْساهُ فأسْلو ولا

وقع رعاك الله من ملك

وَقّعْ رعَاكَ اللهُ مِن مَلِكٍفي قَصَّتي وتَغنَّمِ الأجْراإتعابُ كفِّكَ ساعةً كَرماً