أيا أهدى من الشهب السواري

أيا أَهْدى من الشُّهُبِ السَواريويا أَندَى من السُّحُبِ الغِزارِإذا اعتكَرتْ على الأُمَمِ اللّيالي

نبهت للنأي عيون الرفاق

نبَّهْتُ للنَّأْي عُيونَ الرِّفاقْوالليلُ قد مَدَّ عَلينا رواقْورُبَّ سكران بخمر الكرى