أيا أهدى من الشهب السواري
أيا أَهْدى من الشُّهُبِ السَواريويا أَندَى من السُّحُبِ الغِزارِإذا اعتكَرتْ على الأُمَمِ اللّيالي
مجلسك العالي الذي أستقي
مجلسُك العالي الّذي أَستقِيعلى جَفاء الدّهرِ من بِرِّهِفربّما أهجرُه عامِداً
يا راحلا بالسعد عن مقلتي
يا راحلاً بالسّعدِ عن مُقْلتيونازلاً ما بينَ أَفكاريإنْ يَخْلُ طَرْفي منك في حالةٍ
صوت حمام الأيك عند الصباح
صوتُ حمامِ الأيكِ عند الصّباحْجدَّد تذْكارِيَ عهْدَ الصّباحْعلَّمْننَا الشّجْوَ فيا مَنْ رأى
يا سيد السادات من هاشم
يا سيّد الساداتِ من هاشمٍوواحدَ الأشرافِ في نُبْلِهِوسابقُ الّلاحق من بعده
يهنا أبو عيسى وإخوانه
يَهنا أبو عيسى وإخوانُهُبالفَرَحِ الباقي ممرَّ الدُّهورِيلقى المسرّاتِ كما ينبغي
نبهت للنأي عيون الرفاق
نبَّهْتُ للنَّأْي عُيونَ الرِّفاقْوالليلُ قد مَدَّ عَلينا رواقْورُبَّ سكران بخمر الكرى
إن مليك العصر من قد علا
إنَّ مليكَ العصر من قد عَلاعلى ملوكِ الأرض طُرًّا وَفاقْأَطْلَعَ في أُفْق العُلى مجدُه
باكر نداماك بكأس العقار
باكِر نداماك بكأسِ العقارْفقَدْ مضى اللَّيل وجاء النَّهاروداوني فيها وسارع بها
أبا جميل قر عينا بمن
أبا جميلٍ قُرَّ عيناً بمَنْبَلَّغَك الله به ما تريدْوزادك الله سروراً به