مهد جدير أن يسمى أفق

مَهْدٌ جديرٌ أن يُسَمَّى أُفُقْفإنَّ فيها كَوْكَباً يأتلقْكأنه إنسانُ عَيْنٍ به

أخجلت بالثغر ثنايا الأقاح

أَخْجَلْتَ بِالثَّغْرِ ثَنَايَا الأَقَاحْيَا طُرَّةَ الَّليْلِ وَوَجْهَ الصَّبَاحْوَأَعْجَمَتْ أَعْيُنُكَ السِّحْرَ مُذْ

جنح الدجى من شعره يجنح

جُنْحُ الدُّجَى مِنْ شَعْرِهِ يَجْنَحُأَوْ مِنْ ثَنَايَا ثَغْرِهِ يُصْبِحُعَجِبْتُ مِنْ بَرْدِ لمَاهُ وَفِي

الورد من شأني ولكنني

الوِرْدُ من شأني ولكنّنيأمْسَكْتُ عن ذاكَ لحَقٍّ وجَبْإذا هَمتْ راحةُ مَوْلَى الوَرى

لي في هواكم مذهب مذهب

لِي فِي هَوَاكُمْ مَذْهَبٌ مُذْهَبُومَطْلَبٌ مَامِثْلُهُ مَطْلَبُأًَصْبَحْتُ عَبْداً رَاضِياً بالَّذِي

لا تنكر الباطن في طوره

لاَ تُنْكِرِ البَاطِنَ في طَوْرِهِفَإِنَّهُ بَعْضُ ظُهُورَاتِهِوَأَعْطِهِ مِنْكَ بِمِقْدَارِهِ