يا حبذا طيفك من قادم
يا حَبَّذا طَيْفُكَ مِنْ قَادمِيا أَحْسَنَ العَالم في العَالمِطَيْفٌ تَجلَّى نُورهُ سَاطِعاً
وذي ثنايا لم تدع عاشقا
وَذي ثَنايا لم تَدعْ عَاشِقاًإلّا عَصَى في حُبِّها مَنْ يَلومْكم بِتُّ أَرْعَى في لمَى ثَغْرِها
كان بعينين فلما طغى
كَانَ بِعَيْنَيْنِ فَلمَّا طَغَىبِسِحْرِه رُدّ إِلَى عَيْنِوَذاكَ مِنْ لُطْفٍ بِعُشَّاقِهِ
قلت وقد أقبل يسعى بها
قُلْتُ وَقَدْ أَقْبَلَ يَسْعَى بِهَاصَفْراءَ تَحْكي فِعْلَ عَيْنَيهْإِنْ قِسْتُهُ بِالشَّمْسِ في حُسْنِهِ
ساق يريني قلبه في الهوى
سَاقٍ يُريني قَلْبَهُ فِي الهَوَىقَساوةً شَابَ لَهَا رَاسيوَلَيْسَ بِدْعاً ذَاكَ مِنْ مِثْلِهِ
لاعبت بالخاتم إنسانة
لاعَبْتُ بِالخَاتَم إنْسَانَةًكَالبَدْرِ في جُنْحِ الدُّجَى الفَاحِمِحَتّى إذا ما رُمْتُ أَخْذِي لَهُ
وأقحوان راقني نوره
وأقحوانٍ راقني نورهإذ ظل يرنو بعيونٍ حسانكأنه مدهنةً من مهاً
قل لأبي جعفر المنتقى
قل لأبي جعفرٍ المنتقىمن سر قحطانٍ وخولانِانظر إلى الظبي الأنيق الذي
يا زهر اللوز لقد فقت في
يا زهر اللوز لقد فقت في الإحسان والحسن فأنت البديعقد حزت حسنين وحازت نوا
يا حبذا النيلوفر الطالع
يا حبذا النيلوفر الطالعومجتلاه الناضر الناصعكأنه محزنةٌ من مهاً