يا داية في حسنها أرتضي
يَا دَايةً في حُسْنِها أَرْتَضِيأَنَّ عَذُولي دَائِماً يَسْخُطُتَدارَكي مِنْ مُهْجَتِي حَامِلاً
ورب أحوى أحور لم يزل
وَرُبَّ أَحْوَى أَحْوَرَ لَمْ يَزَلْيَعْطِفُني الحُبُّ إلى عِطْفِهِكَأَنَّ رَوْضَ النَّيْرَبَيْنِ انْثَنَتْ
كم شمل صبر هجركم فرقه
كَمْ شَمْلُ صَبْرٍ هَجْرُكُمْ فَرَّقهْوَنَاظِرٍ بُعْدُكُمُ أَرَّقَهْفَكَمْ رَنَا طَرْفُ عَليلٍ بِكُمْ
بمهجتي سلطان حسن غدا
بِمُهْجَتي سُلطانَ حُسْنٍ غَدَايَجُوزُ في الحُبِّ وَلا يَعْدِلُيا عاشِقيه إحْذَرُوا صُدْغَهُ
جار فهيهات يرى عدله
جَارَ فَهَيْهَاتَ يُرَى عَدْلُهُأَوْ يُرتَجى بَعْدَ الجَفَا وَصْلُهُأَهَكَذا بِاللَّهِ أَخْلاقُهُ
قولوا لمن صد ومن حظنا
قُولُوا لِمَنْ صَدَّ وَمَنْ حَظُّنَافي الحُبِّ أَضْحَى عِنْدَهُ مُلْغَىنَحْنُ سَلَوْنَا عَنْكَ لَكِنَّنَا
في غزلي من لحظ ذاك الغزال
في غَزَلي مِنْ لَحْظِ ذَاكَ الغَزالْأَخْبَارُ صَبٍّ قَتَلتْهُ النِّبالْغُصْنٌ سَقَتْهُ أَدْمُعِي ثُمَّ مَا
أسير ألحاظ بخد أسيل
أَسيرُ أَلْحاظٍ بِخَدٍّ أَسيلْكَليمُ أَحْشاءٍ بِطَرْفٍ كَلِيلْفي حُبِّ مَنْ حَظِّي مِنْ شَعْرِهِ
الدمع هام والحشا هائم
الدَّمْعُ هَامٍ وَالحَشا هَائِمْوَالجفنُ دَام وَالجوىَ دَائمْيا مَنْ خَلا مِنْ حُسْنهِمْ نَاظِري
لا تطلبن القوت من معشر
لا تَطْلُبنَّ القُوتَ مِنْ مَعْشَرٍمَا عِنْدَهُمْ لُطْفٌ ولا رَحْمَهْمَنْ لَيْسَ في لُحْمهُمُ فَضْلةً