أما ترى الريحان أوراقه
أما ترى الرَيحانَ أوراقُهُتلتفُّ تجعيداً ولا تَنبسِطدقيقَةُ اللّماتِ في رُؤسها
لما رأى العام زمان الربيع
لما رأى العامُ زمان الربيعالطلق قد نشر عرف الكِباأجرى إلى غايته مُجهداً
لم أر كالفرسك جلبابا
لم أرَ كالفِرسِكِ جلباباكأنّه قد سكن الزّابامن طرفيه يتأتّى اسمُهُ
نهار خيريك في ليله
نهارُ خيريكَ في ليلهِكذلكَ اللَيلُ نهارُ الأَديبيَنمُّ فيهِ وينامُ الضُّحى
يا لك من برق ومن ديمة
يا لك من برق ومن ديمةخلتهما في ليلي العاتمسوطا من العسجد تومي به
يقول لي من لا درى حالتي
يقول لي من لا درى حالتيأراك قد غبتَ عن العِشرَهلعلّ مولانا بكسّ خلا
سيرة يعقوب بن عبد الحق
سيرةُ يَعقوبَ بن عَبد الحَقّقَد حازَ فيها قَصَبات السَبقسيرتُهُ أَن يَقرأ الكِتابا
وبركة تزهى بنيلوفر
وبركة تزهى بنيلوفرنسيمه يشبه ريح الحبيبحتى إذا الليل دنا وقته
وجعت من البرق وفي كفها
وجعت من البرق وفي كفهابرق من القهوة لماععجبت منها وهي شمس الضحا
وشادن ذي غنج دله
وَشادِنٍ ذِي غَنَجٍ دَلَّهُيَروقُنا طَوراً وَطَوراً يَرُوعيَقذِفُ بِالنارَنجِ في بِركَةٍ