ما ضر من زار وجنح الدجى
ما ضرّ من زار وجُنحُ الدّجىيُكحَلُ منه الأفقُ بالإِثمِدِلو زارنِي والصّبحُ في شمسِه
هل عائد ينفع من علتي
هَل عائِدٌ يَنفع من عِلّتِيأو مُسْعِدٌ ينقع من غُلَّتِيأو عادلٌ ينصفنِي حُكمهُ
فديته من زائر زارني
فديتُهُ من زائرٍ زارنيواللّيل مُسْوَدُّ الجلابيبِزار وفيه كلّ ما ينبغي
أي فتى ووري في الترب
أَيُّ فَتىً وورِي في التُّربِقضى ولم أقضِ به نَحْبيزوّدني بعد فراقي له
يا ليلة لما نأى بدرها
يا لَيلةً لَمّا نَأى بَدرُهاعَن أُفقِهِ باتَ إِلى جَنْبيضَجيعَ جِسمي وَغَرامِي بهِ
ناد امرءا غيب خلف النقا
نادِ اِمرءاً غُيّبَ خَلف النَّقافكَم فَتىً نادَيته ما وَعىوَقُل لمَن لَيس يرى قائلاً
يا خالق الخلق حملت الورى
يا خالقَ الخلقِ حملتَ الورىلمّأ طغى الماءُ علىجارِيَهْوعبدُك الآنَ طغى ماؤُهُ
يا شمس والشمس لها حاجب
يا شمسُ والشمسُ لها حاجبٌحاجِبُكَ الطّلقُ لماذا انزوىأإنْ هَفا لُبِّي من نَشوةٍ
دار خداش جنة ما لها
دارُ خُداشٍ جَنّةٌ ما لَهافي طيبها أو حسنها كُنْهوهو من البُلهِ وفيما رَوَوا
إنسان عيني قط ما يرتوي
إنسانُ عَيني قطُّ ما يَرتويمن ماء وَجهٍ مَلُحَتْ عَينُهُكذلك الإنسانُ ما يَرتوي