ما بال هذا الفلك الجاني
ما بالُ هذا الفلكِ الجانينأى ولكنْ جَورُهُ دانِوليستِ الدُّنيا سوى قَحبةٍ
بحر إذا ما نزفوه طما
بحرٌ إذا ما نَزَفوه طَماطَودٌ إذا ما زَلزلوهُ اطْمأنْكالماءِ والنارِ جَرى والتظى
مضى خداش وانقضى يومه
مضى خداشٌ وانقضى يومُهُفانْعزلَ المجدُ به وانْخَزَلْفأصبحَ الآنَ كأنْ لم يكُنْ
يا قوم إني رجل فاضل
يا قومُ إني رجلٌ فاضِلٌوليسَ في فضليَ منْ شكِّأَهوى كؤوسَ الرّاحِ مملوءةً
أقول والقلب له وقدة
أقولُ والقلبُ لهُ وقدةٌيُحْشى الحَشا منها بمثلِ الحَريقيا رِدْفَهُ رِقَّ على خَصرِه
قد قفل الباب بقفل له
قد قفل البابَ بقُفلٍ لهُمن بُخلهِ خَوفاً على الأرغفَهْوقالَ إنْ أطعمتُ منها امْرأً
بالأمل الكاذب والخوف
بالأملِ الكاذبِ والخَوفِجعلتَ لي قَلبْينِ في جَوْفيآملُ قرباً وأخافُ النّوى
ولست أستبدع ما نابني
ولستُ أستبدعُ ما نابَنيمن خُرُقٍ في فعْلهِ شائعْفالرفقُ والقارظُ غابا معاً
يا أهل جرجان عفاء على
يا أهلَ جُرجانَ عفاءً علىأرضكُمُ الكالحةِ العابسَةْفسُفرتي من خُبزكم قَفرةٌ
أفدي غزالا مفرطا في الخلاف
أَفدي غزالاً مفرطاً في الخلافْكأنّهُ بعضُ غصونِ الخِلافْظبيٌ غَريرٌ غرَّني حُسنُهُ