لو أنصف القلب لما ودكم
لو أنصف القلبُ لَمَا ودّكمْلكنّه الطّائشُ لا يُنصِفُيهمُّ بالوِرْدِ الّذي لَم يَزلْ
يا بأبي من زارني في الدجى
يا بأبِي مَن زارَني في الدّجىمِن بعد ما قد كان ممنوعاباتَ يُعاطيني أَحاديثَه
وجدت في عشرة صحبي أذى
وجدت في عشرة صحبي أذىلما لزمت البيت في الوقت زاليا عجبا من أشعرى غدا
قلت لمسود له شعره
قلتُ لمسودٍّ له شَعرُهُهل لك في المبيضّ من شعريخذْهُ وإِنْ لم ترضَه صاحباً
يا لابس الغي على غرة
يا لابس الغي على غرةشبت صحيح الرأي بالريبِفانزعه في عصرِ الصبا طائعاً
مر علينا فكنفنا به
مَرّ علينا فكَنفْنا بهِمِن بين مَن مرّ ولا يدريتَزيدُ في العمرِ مُناجاتُهُ
لا هطل الغيث بدار الألى
لا هطل الغيثُ بدار الأُلىليس بهمْ راضٍ ولا قانعُالشّرُّ في أبياتهمْ لابثٌ
أما ترى الربع الذي أقفرا
أَما تَرى الرَّبع الّذي أَقفراعراهُ من ريب البِلى ما عَرالَو لَم أَكن صبّاً لِسكّانهِ
قلت وقد لاح بريق الدجى
قلتُ وقد لاح بريقُ الدُّجىمَنْ رَصّع الظّلماءَ بالعسجدِكأنّه يخفق ريحٌ على
قل للذي يحسدنا في الهوى
قُل للّذي يَحسدنا في الهوىوَالمَرءُ لا يخلو من الحاسدِقد زارنِي الظبيُ الذي لم يزلْ