أيها الغافل عن وجدى به
أيها الغافل عن وجدى بهولقد يفصح دمعي ويبينجلّ باريك وسيماً فاتناً
يا غزالا بالبها والحور
يا غَزالاً بالبها والحَوَرِصاد قَلبي بسهام النظَرِعيلَ مني في الهوى مُصطَبَري
يا خلي البال تهنيك الحياة
يا خليَّ البال تَهنيك الحياةُعشتَ والعُشّاق بالاشجانِ ماتوايا شجيَّ القلب هيّا نَتشاكى
لك مني اثر العين التي
لكَ مني اثر العين الَّتيلكَ فيها اثرٌ في كل أَينفتقبَّلهُ وَلَو كنتَ امرءاً
مثل العقل وما يجهله
مَثَّلُ العقل وَما يَجهلهُمَثَلُ المُغرى بشيءٍ ضاع منهُان يجدهُ فهو مَشغوفٌ بِهِ
مثل الجاهل في إعجابه
مَثَل الجاهل في إِعجابِهِمَثَلُ الواقف في رأس الجبلينظر الناس صغاراً وهوَ في
كان نسطور لدى كأس الشراب
كانَ نَسطورُ لَدى كَأسِ الشَرابمُصغِياً يَسمَعُ عَجّاً وَاِصطِخابفَلِما خاوونَ قالَ أَفكِر فَما
سار هطور حثيثا وأتى
سارَ هَطُورُ حَثِيثاً وَأَتى
بابَ إِسكِيَّةَ والزَّانُ ظَلِيل
فَتَلَقَّتهُ نِساءٌ وَبَنَات
عرفت هيلانة جازعة
عَرفَت هِيلانَةٌ جازِعَةًرَبَّةَ الحُبِّ بِحَرِّ الحَرَبِدِقَّةُ الجِيدِ ولحظٌ لاهِبٌ
أنت في الدنيا كضيف نازل
أنت في الدنيا كضيفٍ نازلٍحلّ في الأحياء حينا وانصرففاحيَ بالذكر إذا العمر انقضى