أيها الألمى وما أحلى اللمى
أَيّها الأَلمى وَما أَحلى اللّمى
جارِياً في فيكَ حاويَ اللعَسِ
كَرَحيق فيه درّ نُظِما
في ذرى المجد على أوج العلى
في ذُرى المَجدِ على أَوجِ العُلىليَ تَختٌ فَتَأمّلْ تَختَبرْشِيدَ بِالبرِّ فَإِن أَجلِسْ عَلي
جز على ذي سلم واقر السلاما
جُزْ عَلى ذي سَلَمٍ وَاِقْرِ السّلاماتُلفِ عُرْباً نَصَبوا فيها الخِياماوَاِنتَشقْ عَرفَ غوالٍ وشذَى
سرقت عيني لما أن بدا
سَرقت عَيني لمّا أَنْ بدَاخَالُهُ البادي بِإِحدى الوَجنتَينِقالَ لي جِئني بِهِ قلتُ لَهُ
اقبل العذر ولو أيقنته
اِقبلِ العذرَ ولَو أَيقنتَهُكذباً يا ذا اللبيبُ الفَطِنُفَقَبولُ العُذرِ عِندَ الأَلمعي
أصبح الطل على روض الشقيق
أَصبَحَ الطَّلُّ عَلى رَوضِ الشَّقيقْ
حَبَباً يَعلو كؤوسَ القَرقفِ
وَأَتَت شَمسُ الضّحى ذاكَ العَقيقْ
بلبل الدوح عليه صدحا
بُلبلُ الدّوحِ عَلَيهِ صَدَحاوَلِمَتنِ الغمِّ منّا شَرَحاوَغُصونُ البانِ مالَت بُكرَةً
بارك الله لنا في سمكه
باركَ اللَه لنا في سمكهفي سماكِ البحرِ كانت ملكهأفتدي الكفَّ التي صيدت بها
بارك الله لمولانا زفافا
بارَكَ اللَهُ لَمَولانا زَفافاً لِلرَفا وَالوَلَدِجِئتُ في اليَومَ أَرخَ قائِلاً
عن بني راشد قد سارت الى
عن بَني راشدَ قد سارَت الىمنزلِ طابَت بِهِ اكؤُسُهاالبسَت اولادها ثوبَ الأَسى