قيل لي ظبي الفيافي حسن
قيلَ لي ظَبيُ الفَيافي حَسَنحُسنُهُ لَم يَكُن بِالمُحتَجبِقُلتُ لَكن هوَ ما بَينَ الوَرى
وجهه البدر اهتوته غادة
وَجهه البَدرُ اِهتَوتهُ غَادَةٌهِيَ مِثل الشّمسِ أَو كَالقمرِقَبّلَته فَبدا في وَجهِهِ
عاذلي لما رآني عاشقا
عاذِلي لَمّا رَآني عاشِقاًبِنتي الحُسن وَكلّاً صنتُهاقالَ ما هاتانِ أَومَأتُ لَهُ
قيد النعمة في شكر لها
قَيِّدِ النّعمَة في شُكرٍ لَهاما سِوى الشّكرِ شكّالِ النّعمِإِنْ تَدعْ شُكراً عَلَيها هَرَبَت
أنا صب قد سقاه في الهوى
أَنا صَبٌّ قَد سَقاهُ في الهَوىبَدرُ حسنٍ خَمرَ وَجدٍ ثمّ راحْسارَ في الأَرضِ بِوَجدٍ هائِماً
نظري حدقته في خده
نَظري حَدَّقته في خَدِّهِلِشُهودي خاله سالِبُ لبّيقالَ لي لَحظُكَ عَنهُ كفَّه
طقطق الفانوس لما أن أضا
طَقطَقَ الفانوسُ لمّا أَن أَضاغِبّ ما النّار ذَكَت في جَنبِهِقالَ لي هَل حيلَة يا مُشبهي
أيها الكاسف أقمار السما
أَيُّها الكاسِفُ أَقمارَ السّما
وَهوَ شَمسٌ في الضُّحى والغلَسِ
في ثُريّا الحُسنِ كَالبَدرِ سَما
سائق الأظعان عرج منعما
سائِق الأَظعانَ عَرِّج منعماً
وَاِجتَهد في السّيرِ وَقتَ الغَلسِ
أبها الحالي رضابا ولمى
أبّها الحالي رُضاباً ولَمَى
ضِمنَ دُرٍّ وَعَقيقٍ ألعَسِ
لَيسَ إِلّا فيهِ إِطفاءُ الظّما