ليس يجري غير ما الله كتب
ليسَ يجري غيرُ ما اللهُ كَتَبْولكلّ جَعَلَ اللهُ سَبَبْبابُ رِزقِ اللهِ مفتوحٌ فَمَن
قد بناها عمر ركن بني
قد بَناها عُمَرٌ رُكْنُ بَنِيبيِّهِمْ داراً زَهَتْ في صُقْعِهافي رُبَى بيروتَ قامتْ فحَكتْ
هذه خمري فذقها يا نديمي
هذِهِ خمري فَذُقها يا نَديميفَلَها طَعمٌ غَريبٌ في كُروميليَ في كَأسي يَقينٌ لَم يَكُن
أمير الشعر لا نور وحق
أَميرَ الشِعرِ لا نورٌ وَحقُّوَلكِن سوءُ مُنقَلَبٍ وَخَرقُإِذا أَيَّدتَهم أَيَّدتَ حَقّاً
بينما كان فتى المستقبل
بَينَما كانَ فَتى المُستَقبَلسائِراً بَينَ غياضِ الجَبلِبَدَرَت من مُقلَتَيهِ لَفتَةٌ
لقد ناحت ربى لبنان حزنا
لقد ناحَت رُبَى لُبنانَ حُزناًعلى مَن كانَ في يدِهِ الزِّمامُأميرٌ مِن بني رَسلانَ كانتْ
جثم الليل بأحضان التلال
جثمَ اللَيلُ بِأَحضانِ التِلالحالَكَ البَردةِ مَنشورَ الظلالكخضَمٍّ غَرقَ الهَمُّ بِهِ
هذه القصة لا شأن لها
هذِهِ القَصَّةُ لا شَأنَ لَهابِأَقاصيص عَجوز خَطِلِفَهيَ نُطقٌ سَمِعتهُ أُذني
يا بلادي
يا بِلاديهُوَ ذا قَلبِيَ يَبكيفَوقَ أَطلالي هَواهُ وَيُنادي
بلغا عني ربوع الصالحيه
بلّغا عَنّي رُبوع الصالحيَّهشَجناً يَعبث بِالنَفس الشَجيَّهوَلذاك الحَيّ حَيّاه الحَيا