قد بناها عمر ركن بني

قد بَناها عُمَرٌ رُكْنُ بَنِيبيِّهِمْ داراً زَهَتْ في صُقْعِهافي رُبَى بيروتَ قامتْ فحَكتْ

أمير الشعر لا نور وحق

أَميرَ الشِعرِ لا نورٌ وَحقُّوَلكِن سوءُ مُنقَلَبٍ وَخَرقُإِذا أَيَّدتَهم أَيَّدتَ حَقّاً

هذه القصة لا شأن لها

هذِهِ القَصَّةُ لا شَأنَ لَهابِأَقاصيص عَجوز خَطِلِفَهيَ نُطقٌ سَمِعتهُ أُذني

يا بلادي

يا بِلاديهُوَ ذا قَلبِيَ يَبكيفَوقَ أَطلالي هَواهُ وَيُنادي

بلغا عني ربوع الصالحيه

بلّغا عَنّي رُبوع الصالحيَّهشَجناً يَعبث بِالنَفس الشَجيَّهوَلذاك الحَيّ حَيّاه الحَيا