وزائر حببه إغبابه
وَزائِرٍ حَبَّبَهُ إِغبابُهُطالَ عَلى رَغمِ السُرى اِجتِنابُهُوافاهُ دَهرٌ عُصُلٌ أَنيابُهُ
لا تحسبوا أني ملول سالي
لا تحسبوا أني ملول سالي
لا أعرف الهجر من الوصال
حتى علقت من بني هلال
يا طالما غبنا عن أشباح النظر
يا طالَما غِبنا عَن أَشباحِ النَظَرمِن نقطَةٍ يَحكي ضِياؤُها القَمَرمِن سُمسُمٍ وَشَيرَجٍ وَأَحرُفٍ
كم غادة مثل الثريا في العلا
كَم غادَةٍ مِثلَ الثُرَيّا في العُلاوَالحُسنُ قَد أَضحى الثَرى مِن حُجبِهاوَلِعُجبِها ما قَرَّبَت مِرآتَها
وشادن سهامه
وشادنٍ سهامهمن الجفون تنتضىقد اصبحت لها قلو
لم أر نحسا مذ غداة أمس
لَم أَرَ نحسا مُذ غداةِ أَمسأَبصَرتُ شَمساً في شُموس خَمسِتَفضُلهنّ بِكَمال اللُّبس
من جالس المغتاب فهو مغتاب
مَن جالَسَ المُغتابَ فَهوَ مُغتابلَستُ عَلى كُلِّ جَنىً بِعَتّابوَلا مُجازٍ مُخطِياً إِذا تاب
يا ليت شعري في أبي غريب
يَا لَيتَ شِعرِي في أَبي غَرِيبِ
إِذ بَاتَ فِى مَجَاسِدٍ وَطِيبِ
مُعَانِقاً لِلرَّشَأِ الرَّبِيبِ
لا شام للسلطان إلا أن يرى
لا شامَ لِلسُلطانِ إِلّا أَن يُرىنَعمُ البَداوَةِ كَالنَعامِ الطارِدِوَيَكونَ لِلبادينَ عَذبُ مِياهِهِ
مررت يوما حجرة القبور
مَرَرتُ يَوماً حَجرَةَ القُبوروَنسوَةٌ يَدعون بِالثبورفَقُلتُ قَولا غَير قَول زور