وزائر حببه إغبابه

وَزائِرٍ حَبَّبَهُ إِغبابُهُطالَ عَلى رَغمِ السُرى اِجتِنابُهُوافاهُ دَهرٌ عُصُلٌ أَنيابُهُ

كم غادة مثل الثريا في العلا

كَم غادَةٍ مِثلَ الثُرَيّا في العُلاوَالحُسنُ قَد أَضحى الثَرى مِن حُجبِهاوَلِعُجبِها ما قَرَّبَت مِرآتَها

لم أر نحسا مذ غداة أمس

لَم أَرَ نحسا مُذ غداةِ أَمسأَبصَرتُ شَمساً في شُموس خَمسِتَفضُلهنّ بِكَمال اللُّبس

يا ليت شعري في أبي غريب

يَا لَيتَ شِعرِي في أَبي غَرِيبِ
إِذ بَاتَ فِى مَجَاسِدٍ وَطِيبِ
مُعَانِقاً لِلرَّشَأِ الرَّبِيبِ

لا شام للسلطان إلا أن يرى

لا شامَ لِلسُلطانِ إِلّا أَن يُرىنَعمُ البَداوَةِ كَالنَعامِ الطارِدِوَيَكونَ لِلبادينَ عَذبُ مِياهِهِ