أشاقك الطيف ألم طارقه

أَشاقَكَ الطَيفُ أَلَمَّ طارِقُهآخِرَ لَيلٍ لَم يَنَمهُ عاشِقُهوَالصُبحُ في أَعقابِهِ يُساوِقُه

لما أتاني خبر الزيات

لمّا أَتاني خَبرُ الزَيّاتوَأَنَّهُ قَد عُدّ في الأَمواتِأَيقَنتُ أَنَّ مَوته حَياتي

وبقعة من أحسن البقاع

وَبُقعَةٍ مِن أَحسَنِ البِقاعِيُبَشِّرُ الرائِدُ فيها الراعيبِالخَصبِ وَالمَرتَعِ وَالوَساعِ

لقد نافسني الدهر

لَقَد نافَسَني الدَهرُبِتَأخيري عَنِ الحَضَرَهفَما أَلقى مِنَ العِلَّ

أروح القلب ببعض الهزل

أُرَوِّحُ القَلبَ بِبَعضِ الهَزلِتَجاهُلاً مِنّي بِغَيرِ جَهلِأَمزَحُ فيهِ مَزحَ أَهلِ الفَضلِ

كأنما الماء عليه الجسر

كَأَنَّما الماءُ عَلَيهِ الجِسرُدَرجُ بَياضٍ خُطَّ فيهِ سَطرُكَأَنَّنا لَمّا اِستَتَبَّ العَبرُ

كان الشباب كخضاب قد نصل

كانَ الشَّبابُ كَخِضاب قَد نَصَلوَاِبتَزَّه الشَّيبُ محلّا فَنَزَلفَأزعج الشَّيبُ الشَّبابَ فَاِرتَحَل