ويحك بل ويبك بل وويكا

وَيحَكَ بَل وَيبَكَ بَل وَوَيكاإِنَّ يَدَيكَ قَد جَنَت عَلَيكاشَرّاً تَعَضُّ دونَهُ كَفَّيكا

لها مزاح ولها كلام

لَها مُزاحٌ وَلَها كَلامُ
كَجَوهَرٍ أَلَّفَهُ النِظامُ
فيهِ لآلٍ كُلّها تُؤامُ

يا ذا الذي أكتم حبيه

يا ذا الَّذي أَكتَمُ حُبّيهِوَلَستُ مِن خَوفٍ أُسَمّيهِلَم يَدرِ ما بي مِن هَواهُ وَلَم

شر على المرأة من حمامها

شَرٌّ عَلى المَرأَةِ مِن حَمّامِهاإِرسالُكَ الفاضِلَ مِن زِمامِهاوَمَشيُها تَضرِبُ في أَكمامِها

الحرص في كل الأفانين يصم

الحِرصُ في كُلِّ الأَفانينِ يَصِمأَما رَأَيتَ كُلَّ ظَهرٍ يَنقَصِموَعُروَةً مِن كُلِّ حَيٍّ تَنقَصِم

لما غدا الثعلب في اعتدائه

لَمّا غَدا الثَعلَبُ في اِعتِدائِهِوَالأَجَلُ المَقدورُ مِن وَرائِهِصَبَّ عَلَيهِ اللَهُ مِن أَعدائِهِ