ما أضيع الغمد بغير نصله
ما أَضيعَ الغِمدَ بِغَيرِ نَصلِهِ
وَالعُرفَ ما لَم يَكُ عِندَ أَهلِهِ
إن أبا سعد على مجونه
إِنَّ أَبا سَعدٍ عَلى مُجونِهِ
وَرِقَّةٍ في عَقلِهِ وَدينِهِ
يَبتَرِكُ الدَهرَ عَلى جَبينِهِ
وأبيض من غير طبع الهند
وأبيَضٍ من غيرِ طبعِ الهندِيجولُ بين حَدِّه والحدِّأشبهُ بالماءِ من الفِرِندِ
وليلة أحييتها بالراح
وَلَيلَةٍ أَحيَيتُها بِالراحِنُحسِنَةٍ مُسيئَةِ الصَباحِأَهَنتُ فيها سَخَطَ اللَواحِ
أسرع في نقص امرئ
أَسرَعَ في نَقصِ اِمرِئٍ تَمامُهُتُدبِرُ في إِقبالِهِ أَيّامُهُ
تخالهم أسوار جيش أبلخا
تَخالُهُم أَسوارَ جَيشٍ أَبلَخاأَو مَعَهُم جودٌ يَزينُ وَسَخاتَمَّت بِهِم حالٌ لَهُم مِثلُ الرَخا
ما صائدات ليس بارهات
ما صائِداتٌ لَيسَ بارِهاتِوَراكِباتٌ غَيرُ سائِراتِوَقَد عَلَونَ غَيرَ مُكرَماتٍ
يا كف ما حيت إذ غدوت
يا كَفُّ ما حَيِّتِ إِذ غَدَوتِبِباشِقٍ يُعطيكِ ما اِبتَغَيتِلا يَتَّقيهِ هارِبٌ بِفَوتِ
ولحية كأنها غراب
وَلِحيَةٍ كَأَنَّها غُرابُزَوَّرَها التَسويدُ وَالخِضابُإِذا تَبَدَّت ضَحِكَ الشَبابُ
قد أغتدي والليل كالغراب
قَد أَغتَدي وَاللَيلُ كَالغُرابِراخي القِناعِ حالِكُ الإِهابِمُلقى السُدولِ مُغلَقُ الأَبوابِ