انظر أبا قران ما تعيب

اِنظُر أَبا قَرّانَ ما تَعيبُمُلسُ الذُرى قَوَّمَها لَبيبُتُصغي لَها الأَسماعُ وَالقُلوبُ

جاءت به من مضر مهذبا

جاءَت بِهِ مِن مُضَرٍ مُهَذَّبامِثلَ السَنانِ ذَلِقاً مُذَرَّبايَضُمُّ بُرداهُ الجِرازَ المِقضَبا

لا لوم للدهر ولا عتابا

لا لَومَ لِلدَهرِ وَلا عِتاباتَغابَ إِنَّ الجَلدَ مَن تَغابىصَبراً عَلى الضَرّاءِ وَاِحتِسابا

أقول لبيك ولم تناد

أَقولُ لَبَّيكَ وَلَم تُنادِما أَوقَعَ المَوتَ عَلى الجَوادِما كُنتَ إِلّا حَيَّةً بِوادِ

فلم يزل يشرب من رحيق

فَلَم يَزَل يَشرَبُ من رحيقٍصُبحاً يُمَجُّ من فَمِ الإبريقِيُسَلِّطُ المَاءَ على الحريقِ

وشامخ العرنين جاثليق

وشامِخِ العِرْنِينِ جاثلِيقِمُرَوَّعٍ بمِثلِنَا مَطروقِباتَ بلَيْلِ الكالىءِ الفَرُوقِ

يعبن موتاهم بأحيائهم

يَعِبنَ مَوتاهُمُ بِأَحيائِهِمكَما يُعابُ الحَيُّ بِالمَيّتِقَولُكُمُ زورٌ وَقَولي لَكُم