يا حبذا فوق الكثيب الأعفر
يا حَبَّذا فَوقَ الكَثَيبِ الأَعفَرِرَكزُ الذَوابِلِ في ظِلالِ الضُمَّرِوَمُناخُ كُلِّ مَطِيَّةٍ مَعقولَةٍ
يا ناشد النعماء يقفو إثرها
يا ناشِدَ النَعماءِ يَقفو إِثرَهاقِفِ المَطايا قَد بَلَغتَ بَحرَهامَسيلُها فينا وَمُستَقَرُّها
أما تراها كالجراز البتار
أَما تَراها كَالجُرازِ البَتّارتَحتَلِقُ القَومَ اِحتِلاقَ الأَشعارِحَيٌّ عَلى السَيرِ وَحَيٌّ قَد سار
صبرا فما الفايز إلا من صبر
صَبراً فَما الفايزُ إِلّا مَن صَبَرإِنَّ اللَيالي واعِداتٌ بِالظَفَرلا بُدَّ أَن يَمضي بِما فيهِ القَدَر
مستهتر بالرمي واه عضده
مستهترٌ بالرمي واهٍ عضُدُهْيُطِيْعُهُ القَلْبُ وتَعْصِيْهِ يدُهُأحصنُ شيءٍ حين يرْمي طردُه
واحربا من أوجه ملاح
واحَرَبَا مِنْ أوجُهٍ مِلاَحِوَحَدَقٍ مَرَائِضٍ صِحَاحِوَمِنْ ثُقُورٍ تُشْبِهُ الأَقَاحِي
قد زيلت عظيمة فشمري
قَد زَيَّلَت عَظيمَةٌ فَشَمِّريوَاِرضي بِما جَرَّ القَضاءُ وَاِصبِرييا نَفسِ قَد عَنَّ المُرادُ فَخُذي
أبارق طالعنا من نجد
أَبارِقٌ طالَعنا مِن نَجدِيُضيءُ في عارِضِهِ المُربَدِّمُستَعبِراً عَن زَفَراتِ الرَعدِ
صدت وما كان لها الصدود
صَدَّت وَما كانَ لَها الصُدودُوَاِزوَرَّ عَنّي طَرفُها وَالجيدُيَقولُ لَمّا أَخلَقَ الجَديدُ
شمس تجلت تحت ثوب ظلم
شمسٌ تجلَّتْ تحت ثوبِ ظُلَمْسَقيمةُ الطَّرف بغيرِ سَقَمْضاقَتْ عليَّ الأَرضُ مُذ صَرَمتْ