ما هاج من ذي طرب مخماص

ما هاجَ مِن ذي طَرَبٍ مِخماصِلَيلُ أَبي العَوامِ وَالقِلاصِأَرسَلَها خَمصاءَ في خِماصِ

لهذه كان الزمان ينتظر

لِهَذِهِ كانَ الزَمانُ يُنتَظَرلَم يَبقَ مِن بَعدِكَ لِلمَجدِ وَطَرتَأمُرُني بِالصَبرِ هَيهاتَ لَقَد

ناديته بالرمل والأمر ذكر

نادَيتُهُ بِالرَملِ وَالأَمرُ ذَكَروَقَد مَضى الوِردُ وَأَعجَزَ الصَدَريا عَمرُو ذا الجُمَّةِ وَالوَجهِ الأَغَرّ