ما هاج من ذي طرب مخماص
ما هاجَ مِن ذي طَرَبٍ مِخماصِلَيلُ أَبي العَوامِ وَالقِلاصِأَرسَلَها خَمصاءَ في خِماصِ
غالى بها الزائد حتى ابتاعها
غالى بِها الزائِدُ حَتّى اِبتاعَهابادِنَةً قَد مَلَأَت أَنساعَهاسَوَّغَها الراعي رَبيعَ ضارِجٍ
بالله نبدا وبه التمام
باللَّهِ نَبدا وبه التمامُوباسمِهِ يُفْتَتحُ الكلامُيا طالبَ العلْمِ هو المنهاجُ
كم قابس عاد بغير نار
كَم قابِسٍ عادَ بِغَيرِ نارِلا بُدَّ لِلمُسرِعِ مِن عِثارِ
قد صرح الأعداء بالبين
قد صرَّحَ الأَعداءُ بالبَينِوأشرقَ الصُّبحُ لذي العَينِ
أغلب لا يخشى وعيد السفر
أَغلَبُ لا يَخشى وَعيدَ السَفَرِكَأَنَّما يَدعونَهُ بِالزَجرِ
لهذه كان الزمان ينتظر
لِهَذِهِ كانَ الزَمانُ يُنتَظَرلَم يَبقَ مِن بَعدِكَ لِلمَجدِ وَطَرتَأمُرُني بِالصَبرِ هَيهاتَ لَقَد
سبحان من لم تحوه أقطار
سُبحانَ مَن لم تَحوِه أَقطارُولم تكنْ تُدركُهُ الأَبصارُوَمن عَنت لوجهه الوجوهُ
ناديته بالرمل والأمر ذكر
نادَيتُهُ بِالرَملِ وَالأَمرُ ذَكَروَقَد مَضى الوِردُ وَأَعجَزَ الصَدَريا عَمرُو ذا الجُمَّةِ وَالوَجهِ الأَغَرّ
بالحرص في الرزق يذل الفتى
بالحرصِ في الرزقِ يَذِلُّ الفَتَىوالصبرُ فيه الشَّرَفُ الشامِخُومستزيدٍ في طلابِ الغِنَى