يصافح الموت بوجه دام
يُصافِحُ المَوتَ بِوَجهٍ دامِ
حُرٍّ رَقيقٍ واضِحٍ بَسّامِ
يَسُلُّ مِن فَكَّيهِ كَالحُسامِ
يا ابن الوزير والوزير أنتا
يا اِبنَ الوَزيرِ وَالوَزيرُ أَنتالِذا رَجاؤُكَ فَكَيفَ كُنتاأَغراكَ بِالجَريِ فَما وَقَفتا
لله ما ضمن منك الترب
لِلَّهِ ما ضُمِّنَ مِنكَ التُربُحِلمٌ وَعِلمٌ بارِعٌ وَلُبُّلَم يَبقَ لي بَعدَكَ عَيشٌ عَذبُ
قد أغتدي والصبح كالمشيب
قَد أَغتَدي وَالصُبحُ كَالمَشيبِبِقارِحٍ مُسَوَّمٍ يَعبوبِذي أُذُنٍ كَخَوصَةِ العَسيبِ
قد أغتدي والليل في مآبه
قَد أَغتَدي وَاللَيلُ في مَآبِهِكَالحَبَشِيُّ فَرَّ مِن أَصحابِهِوَالصُبحُ قَد كَشَّفَ عَن أَنيابِهِ
لم يبق إلا الغبط والجلاجل
لم يبق إلا الغبط والجلاجلونازل تغلي به المراجل
ما الناس إلا نبط وخوزان
ما الناس إلا نبطٌ وخوزانككهمسٍ أو عمر بن عمرانضاق جرابي عن رغيف سلمان
خلوا الطريق زوجتي أمامي
خَلُّوا الطَّريق زَوْجتي أَماميأنا حميمُ فَرَجِ الحجَّام
هذا زمان عارم من يبسه
هذا زمانٌ عارمٌ منْ يُبسهِترى اللئيمَ ينتقي من جنسهِيُصبحُ من صبيانهِ وعُرسه
إن عديا نفشت لحاها
إِنَّ عَدِيّا نَفَشَت لِحاهاوَظَلَّمَت في حَقِّها أَخاهالا يَرَني اللَهُ كَما أَراها