لم أدر جني سباني أم بشر
لم أَدْرِ جِنِّيٌّ سَبَاني أم بَشرْأَمْ شَمْسُ ظُهْرٍ أشْرَقَتْ لي أَم قَمَرْأَمْ نَاظرٌ يُهْدي المَنايا طَرْفُهُ
قد اغتدى في نفس الصباح
قَدِ اِغتَدى في نَفَسِ الصَباحِيَقومُ لِلصَيدِ أَخا اِرتِياحِمُعَلَّقَ الأَلحاظِ بِالوِشاحِ
رب بقيع طامس المنهاج
ربَّ بقيعٍ طامسِ المنهاجِرضيعِ كلِّ أوطفٍ ثجّاجِحَبابُهُ كالنَّفخِ في الزُّجاجِ
كأنما الراووق وانتصابه
كَأَنَّما الرَّاوُوقُ وانتِصابُهُخُرْطُومُ فِيْلٍ سَقَطَتْ أَنْيَابُهُطُفْنَا به وَكُلَّنا نَهَابُهُ
عندي لأضيافي إذا الليل دجا
عندي لأَضيافي إذا الليل دَجاخبزُ سميذُ مثل حَلَمات المهاجاء بها الصانعُ كُلٌّ في حِذا
شوق العذارى العارم العبنقسا
شَوْقَ العَذارَى العارِمَ العَبَنْقَسا
قلت ومن ذاك فقال تاجر
قُلت وَمَن ذاكَ فَقالَ تاجرذو ثَروة كانَت لَهُ جَواهِرأَرادَ أَن يَبعهنَّ لملك
يا أيها القاضي السني الذكر
يا أيها القاضي السني الذكرومن علا على قضاة العمرقد اجتمعنا في محل وعر
يا أيها المشغوف بالحب التعب
يَا أَيُّها المَشْغُوفُ بِالحُبِّ التَّعِبْكمْ أَنْتَ في تَقْريبِ مَا لا يَقْترِبْدَعْ وُدَّ مْنْ لا يَرْعَوي إذا غضِبْ
أما ورب العاديات ضبحا
أَمَا وَرَبِّ العَادِيَاتِ ضَبحَاحَقّاً وَرَبِّ المُورِياتِ قَدحَاإنَّ المُغِيراتِ عَلَيَّ صُبحا