أعددت عندي لنداماي العجب
أعددتُ عندي لنَدَامَايّ العَجَبْأبيضَ في ثوبِ حريرٍ يُنْتَخَبْكأنما ذوباً من التِّبْر انْسَرَبْ
سارية بين الدياجي السود
سارِيَةٌ بين الدّيَاجي السّودِمكحولةُ الأجْفَانِ بالسُّهُودِمُنْهَلَّةٌ بمائِهَا البَرُودِ
وملعب للخيل في قرواح
وَمَلْعَبٍ لِلْخَيْلِ في قِرْوَاحِمُنْفَسِحِ الأَرْجَاءِ والنَّوَاحِيكَأَنّهُ كَفُّ فَتىً جَحْجَاحِ
عندي لأضيافي إذا اشتد السغب
عِنْدي لأضْيَافي إذا اشتدَّ السَّغَبْقَطَائِفٌ مثلُ أَضَابيرِ الكُتُبْكأنّهُ إذا تَبَدَّى من كَثَبْ
لا تنس وعدا بيننا قد اقترب
لا تنْسَ وعداً بيننا قد اقتربْواجتنبِ العُذْرَ ففي العُذْرِ العَطَبْوَعُجْ بنا والشرق مُبْيَضُّ العَذَبْ
وباقلاء حسن المجرد
وباقِلاءٍ حَسَنِ المُجَرَّدِبباغٍ مسعودِ الأغَرِّ الأَسْعَدِمسكِ الثّرَى شُهْدِ الجَنَى غَضِّ نَدِي
صحيفة طابعها اللوم
صَحِيفةٌ طابَعُها اللُّومُعُنوانُها بالجهلِ مَختومُأَهداكَها والخُلفُ في طَيِّها
ويحي قتيلا ما له من عقل
وَيحي قَتيلاً ما لَهُ مِنْ عَقلِمِن شادنٍ يهتزُّ مثلَ النَّصلِمُكحَّلٍ ما مسَّهُ من كُحلِ
حسبي من اللهو وآلات الطرب
حسْبي من اللهو وآلات الطربْومن ثَراءٍ وَعَتَادٍ ونَشَبْومن مُدامٍ ومَثَان تصطخِبْ
خليت قلبي في يدي ذات الخال
خَلَّيتُ قلْبي في يَدَيْ ذاتِ الخالْمُصَفَّداً مُقَيَّداً في الأَغلالْقد قُلتُ للباكي رُسومَ الأَطلالْ