كان به مستأنسا مختصا
كان بِه مُستَأنساً مُختَصالا يَجد العائب فيهِ نَقصاوَصاحب النعمة مَحسود عَلى
غابوا فعيشي ناصب من بعدهم
غابوا فَعَيشي ناصِبٌ مِن بَعدِهِمدامَت لَهُم نُعمى وَعَيشٌ رافِغُغودِرتُ بَعدَهُم أَسيرَ صَبابَةٍ
لا ترفعن صوتك يا عبد الصمد
لا تَرفَعَن صَوتَكَ يا عبدَ الصَّمَدإنَّ الصَّوابَ في الأَسَدِّ لا الأشَدّ
لما رأيت الأمر أمرا جدا
لَمّا رَأَيتُ الأَمرَ أَمراً جِدّاوَلَم أَجِد مِنَ القِيامِ بُدّالَبِستُ جِلدَ نَمِرٍ مُعتَدّا
العالم العاقل ابن نفسه
العالِمُ العاقِلُ اِبنُ نَفسِهِأَغناهُ جِنسُ عِلمِهِ عَن جِنسِهِكُن اِبنَ مَن شِئتَ وَكُن مُؤَدَّباً
سارية لم تكتحل بغمض
سارِيَةٌ لَم تَكتَحِل بِغَمضِكَدراءُ ذاتُ هَطَلانٍ مَحضِموقَرَةٌ مِن خُلَّةٍ وَحَمضِ
لم أر عيرا جمة الدؤوب
لَم أَرَ عيراً جَمَّةَ الدُؤوبِتُواصِلُ التَهجيرَ بِالتَأويبِأَبعَدَ مِن أَينٍ وَمِن لَغوبِ
وعاذل عذلته في عذله
وَعاذِلٍ عَذَلتُهُ في عَذلِهِفَظَنَّ أَنّي جاهِلٌ مِن جَهلِهِما غَبَنَ المَغبونَ مِثلُ عَقلِهِ
يا سهم للبرق الذي استطارا
يا سَهمُ لِلبَرقِ الَّذي اِستَطاراباتَ عَلى رَغمِ الدُجى نَهاراحَتّى إِذا ما أَنجَدَ الأَبصارا
حماد من نوء له حماد
حَمادِ مِن نَوءٍ لَهُ حَمادِفي ناحِراتِ الشَهرِ لا الدَآدِأَطلَقَ مِن صَرٍّ وَمِن تَوادِ