هب علي بالملام والعذل

هبّ عليَّ بالملامِ والعَذَلْوقالَ كمْ تَذكرُ بالشعرِ الأُوَلْكُفَّ عن الشرِّ فقلتُ لا تقلْ

شيب أصداغي الهموم الهمم

شَيَّب أَصْداغِي الهُموم الهِمَمُلَيْلَةٌ لَيْلَا وَيَوْمٌ أَيْوَمُقَدْ رابَنِي النِسْيانُ والتَوَهُّمُ

إذا الليم مط حاجببيه

إذا اللَّيمُ مَطَّ حاجبِبَيْهِوذادَ عَن حَريمِ دِرهَمَيْهِفاتركْ عِنانَ البُخْلِ في يَديْهِ

يا لقوم للزائر المجتاز

يَا لَقْومٍ لِلزَّائِرِ المُجْتَازِزَارَ أَحْبَابَهُ عَلَى أَوْفَازِزَارَ يَقْظَانَ مِثْلَ ما زَارَ فِي النَّوْ

ألذ من رشف رضاب الحور

ألذُّ من رَشْفِ رُضابِ الحُورومن رضاعِ دَرَّةِ السَّرورِوالبارِدِ الزُّلالِِ للمَخمورِ

محمد بن حامد إذا ارتجل

مُحَمَّدُ بنُ حامدٍ إذا ارتَجَلْومرَّ في كَلامِهِ على عَجَلْنقَّبَ خَدَّ كُلِّ نَدْبٍ سابقٍ

كم منة منه على علي

كَمْ مِنَّةٍ مِنهُ عَلى عَلِيِّبلا بَلاءٍ قد مضى مُضِيِّولا ولاءٍ سابِقٍ مَرْضِيِّ