عندي ضيف لم يزل مضيفا
عِنْديَ ضَيْفٌ لم يَزَلْ مُضيفامُقَدَّماً في مَجدِهِ شَريفازارَ ليَحيا نَعمةً وريفا
لما أجد الليل في انحيازه
لَمَّا أَجَدَّ اللَّيلُ في انحيازِهولاحَ ضَوْءُ الصُّبحِ من أَعْجازِهدعَوْتُ سَعْداً فأتى ببَازِه
وفتية تعلو بها أخطارها
وفتيةٍ تعلو بها أخطارُهارواحُها للمَجدِ وابتكارُهاوما اشتَهت أنفسُها شِعارُها
وروضة مسبغة الأصداغ
وَرَوْضَةٍ مُسْبَغَةِ الأَصْدَاغِأَحْكَمَهَا تَأَنُّقُ الصَّبَّاغِفَبَلَغَتْ نِهَايَةَ البَلاَغِ
لما مضى يومك في اللذات
لمَّا مضى يومُكَ في اللّذاتِوفي سرورٍ مُعْجِبِ الأوقاتِوأقبلَ اللّيلُ على ميقاتِ
جد لي بها للشرخ من نشابها
جُدْ لي بها للشَّرخِ من نُشَّابِهالم تَشْرَبِ السِّنُّ قُوى شَرابِهافهيَ خِلافُ الرّاحِ وانتسابُها
عندي إذا ما ارتاحت القلوب
عندِي إذا ما ارتاحَتِ القلوبُوحنَّ للصَّيدِ الفتى الطَّروبُأداةُ رزقٍ شأنُها عجيبُ
لنا مغن حسن الغناء
لنا مُغَنٍّ حسنُ الغِناءِوقهوةٌ ضاحكةُ الإناءِوغرفةٌ فسيحةُ الفِناءِ
كأنما الجسر فويق الماء
كأنما الجسرُ فُوَيقَ الماءِوسفُنه جانحةُ الأفياءِشِبْهُ الطِّرازِ لاحَ في الرِّداءِ
قد أغتدي نشوان من خمر الكرى
قد أغتدي نشوانَ من خَمرِ الكَرىأسحبُ بُردَيَّ على بُردِ الثَّرىوالصُّبحُ حَمْلٌ بينَ أحشاءِ الدُّجى