عندي ضيف لم يزل مضيفا

عِنْديَ ضَيْفٌ لم يَزَلْ مُضيفامُقَدَّماً في مَجدِهِ شَريفازارَ ليَحيا نَعمةً وريفا

لما أجد الليل في انحيازه

لَمَّا أَجَدَّ اللَّيلُ في انحيازِهولاحَ ضَوْءُ الصُّبحِ من أَعْجازِهدعَوْتُ سَعْداً فأتى ببَازِه

وروضة مسبغة الأصداغ

وَرَوْضَةٍ مُسْبَغَةِ الأَصْدَاغِأَحْكَمَهَا تَأَنُّقُ الصَّبَّاغِفَبَلَغَتْ نِهَايَةَ البَلاَغِ

جد لي بها للشرخ من نشابها

جُدْ لي بها للشَّرخِ من نُشَّابِهالم تَشْرَبِ السِّنُّ قُوى شَرابِهافهيَ خِلافُ الرّاحِ وانتسابُها