تألق البرق له عشيا

تَأَلَّقَ البَرقُ لَهُ عَشِيّاًفَحَنَّ حينَ شامَهُ نَجدِيّاذَكَّرَهُ لَيالِياً بِحاجِرٍ

ترنم الورق على غصونها

تَرَنُّمُ الوُرقِ على غُصونِهادَلَّ أَخا العِشقِ عَلى شُجونِهاأَطاعَ بِالدَمعِ مَعينُ جَفنِهِ

كم لي على كاظمة من أنه

كَم لي عَلى كاظِمَةٍ مِن أَنَّهشَوقاً إِلى شادِنِها ذي الغُنَّهإِن هَزَّ مُعتَلُّ الصَبا غُصونَ با

هذا الحمى ورنده وبانه

هَذا الحِمى وَرَندُهُ وَبانُهُوَشِيحُهُ فاوَحَهُ حَوذانُهُوَالرَوضُ وَالنَسيمُ قَد جَمَّشَهُ

في مدحي الصاحب ماض عزمي

في مَدحِيَ الصّاحِب ماضٍ عَزميحَسبي بِهِ وَذاكَ عَينُ الحَزمِخافِضُ ضِدٍّ رافِعٌ مَن وَدَّهُ

وشادن كالبدر في تمامه

وَشادِنٍ كَالبَدرِ في تَمامِهِيَغارُ غُصنُ البانِ مِن قَوامِهِما لِلآلي الغُرِّ إِذ تَبرُزُ مِن

لا وأمير المؤمنين بالنجف

لا وَأَميرِ المُؤمِنينَ بِالنَجَفأَلِيَّةً ما مانَ فيها مَن حَلَفما أَنا يَوماً بَعدَ يَومِ بَينِكُم