يقرب الأمر إذا انشق القمر
يقرّبُ الأمر إذا انشق القمرلأنه في اللوحِ رقمٌ مستطِرْولا تقل يا سيِّدي بأنَّ ذا
أقسم بالسماء ذات الحيك
أقسم بالسماءِ ذاتِ الحيكوقال لا تقسم إلا بالملكْعظمتكم إذ كنتمُ إلى قسما
الناس في لبس من الخلق الجديد
الناس في لَبسٍ من الخَلقِ الجديدِلكونه يفعل فيهم ما يريدفما يرى الأمر كما يعلمه
وحجرة من عدد القبور
وحجرةٍ من عَدد القبورِبِتُّ بها للقَدرَ الضَّروريفي ليلةٍ مُسْرِفِة الحُرور
لولا الدعاوى ما ابتلى من ابتلي
لولا الدعاوى ما ابتلى من ابتليمن كل شخصٍ من رسولٍ أو وليلا تبتلي ما تبتلي واستسلمنْ
يا حادي العيس بسلع عرج
يا حادي العيسَ بِسَلعٍ عَرَّجِوَقِف عَلى البانَةِ بِالمُدَرَّجِوَنادِهِم مُستَعطِفاً مُستَلطِفاً
واحربا من كبدي واحربا
وَاِحرَبا مِن كَبِدي وَاِحرَباوَاِطرَبا مِن خَلَدي وَاِطرَبافي كَبِدي نارُ جَوىً مُحرِقَةٌ
يا طللا عند الأثيل دارسا
يا طَلَلاً عِندَ الأَثيلِ دارِسالاعَبتُ فيهِ خُرّداً أَوانِسابِالأَمسِ كانَ مُؤنِساً وَضاحِكاً
مثل الغزال نظرة ولفتة
مِثْلُ الغَزالِ نَظْرةً وَلفْتَةًمَنْ رآه مُقْبِلاً ولا افْتَتَنْأَحْسَنُ خَلْقِ اللَّه وَجْهاً وفماً
ليس لفخر الدين ند في الوغى
لَيسَ لِفَخرِ الدينِ نِدٌّ في الوَغىإِذا الحُروبُ شَمَّرَت عَن ساقِهاتَهابُهُ الأُسودُ في آجامِها