أتحسبون غرب أجفاني جف
أَتَحسَبونَ غَربَ أَجفانِيَ جَفبَعدَ النَوى لا وَضريحٍ بِالنَجَفأُكَفكِفُ الدَّمعَ بِخَدَّيَّ أَسىً
مه لا تلم يا لائمي صبا هلك
مه لا تلم يا لائمي صبا هلكفي حُبِّ فَتّاكٍ وَلَم يَخشَ دَرَكدَع عَنكَ عَذلَ عاشِقٍ فُؤادُهُ
تعطفا قد فؤادي الأسف
تَعَطُّفاً قَدَّ فُؤادي الأَسَفُلَمّا تَثَنّى قَدُّكَ المُهَفهَفُفي كُلِّ عُضوٍ فِيَّ يَعقوبُ أَسىً
ما غادة راكبة النسر وقد
ما غادَةٌ راكِبَةُ النَّسرِ وَقَدبَدَت لِأَبصارِ الوَرى نُقوشُهايَحمِلُها النَسرُ الَّذي أَضحى لَهُ
أتبخلون بالخيار خسة
أَتَبخَلونَ بِالخِيارِ خِسَّةًعَلى أُناسٍ نَزَلوا بِدارِكُمخِيارُكُم لَيسَت لَهُ مِن قيمَةٍ
أبصرني مولها مدلها
أَبصَرَني مُوَلَّهاً مُدَلَّهاًمَن حُبُّهُ أَسلَمَني إِلى الأَذىفَقالَ مَن قاتِلُ ذا واهاً لَهُ
من مبلغ نجدا ومن بنجد
مَن مُبلِغٌ نَجداً وَمَن بِنَجدسَلامَ مَيتِ الصَبرِ حَيِّ الوَجدِيَبكي مَتَى شامَ بَريقاً بِالحِمى
لو لم يلح في خده عذاره
لَو لَم يَلُح في خَدِّهِ عِذارُهُما وَضَحَت لِعاشِقٍ أَعذارُهُإِنَّ اِصفِراري في الهَوى مِن هَجرِهِ
وغن في اللحن القديم معربا
وَغَنِّ في اللَحنِ القَديمِ مُعرِباًبِخَيرِ ما تَحفَظُهُ لِلعَرَبِما لَذَّةُ العَيشِ سِوى الشُربِ عَلى ال
شدا الحمام في الحمى فأطربا
شَدا الحَمامُ في الحِمى فَأَطرَبافَثَمَّ لَم أَسطِع لِصَبري طَلَباذَكَّرني جارِيَةً جائِزَةً