ومشيرا لأوذس قال من ذا
وَمُشِيراً لأُوذِسِ قالَ مَن ذَادُونَ أَتريذَ لاحَ بالجُثمَانِوَهوَ أَوفى ظَهراً وأَوسَعُ صَدراً
يا قيان الأولمب لي قلن من كان
يا قِيانَ الأُولِمبِ لي قُلنَ مَن كانَ بِذَاكَ الوَغى رُؤُوساً وجُندافَلأَنتُنَّ بالخِفا عالِماتٌ
تحملك الإغريق كل ملامة
تَحَمِلِّكَ الإِغريقُ كُلَّ مَلامَةٍأَأَترِيذُ إِمَّا اليَومَ خَابَت وُعُودُهالدَيكَ لَقَد آلوا قُبَيلَ ارتَِحَالِهِم
بلبل النطق قلب من لم يكونوا
بَلبَلَ النُّطقُ قَلبَ مَن لم يَكُونُوابَينَهُم في شُورَى المُلُوكِ حُضُوراعَجَّ بِالجَمعِ مُنتَداهُم كَما في ال
جلست أصمتت وخارت فؤادا
جَلَسَت أُصمِتَت وخارَت فُؤَاداًوبَنُو الخُلد بُلبِلُوا بِلبَالافَتَصَدَّى الحَدَّاد ذو الشأنِ
رمقته بطرف عين مهاة
رَمَقَتهُ بِطَرفِ عَينِ مَهاةٍثم قالت وما الذِي تَروِيهِأَنا لا أَطلُبُ التَّفَحُّصَ عمَّا
بعد هذا الحديث سار الإلاهان
بَعدَ هذَا الحَدِيثِ سارَ الإِلاهَانِفَثيتيسُ لِلعُبَابِ العَسُوفِمن أَعالِي الأُولمبِ غَاصت وزَفسٌ
قال والنفس صعدت زفرات
قالَ والنفسُ صَعَّدَت زَفَراتٍلَيسَ تُجدِي لما عَلِمتِ الإِعادَهقُدس إِتيُونض ثِيبَةً مُذ دَهَمنا
يا مليكا بنشوة الراح مثقل
يا مَليكاً بنَشوةِ الراحِ مُثقَليا لحاظَ الكِلاب يا قَلبض إِيَّللم تكن قطُّ كُفءَ خَوضِ المَنايا
هكذا هرمس أتم الخطابا
هكذا هرمسٌ أتم الخطابا
وتوارى إلى الألمب وآبا
فعدا الشيخ راجلاً وأنابا