فرغ الشيخ فاستجاب أفلون
فَرَغَ الشَّيخُ فَاستَجَابَ أَفُلُّونُ بأَعلَى الأُولِمبِ وَانقَبضَّ حَالاحَامِلاً وَهوَ مُزمَهرٌّ عَلَى كِت
قال يا شيخ فاحذر القرب من فد
قالَ يَا شَيخُ فَاحذَرِ القُربَ مِن فُدكِي سَوَاءٌ رَجعتَ أَم أَنتَ باقِيلَيسَ في الصَّولَحَانِ هَذَا وَلا فِي
ربة الشعر عن أخيل بن فيلا
رَبَّةَ الشِّعرِ عَن أَخِيلَ بنِ فِيلاَأنشِدِينَا وَاروي احتِدَاماً وَبيلاذَاكَ كَيدٌ عَمَّ الأَخَاءَ بَلاَهُ
يا حبيبا زواه عني البعاد
يا حبيبا زواه عنّي البعادوتدانى منه الوفا والودادُوأديبا سما به الفضل واعتـ
يا حبيبا أغرى القلوب فأضحى
يا حبيبا أغرى القلوب فأضحىكل قلب به رهين أسارثم ولى فسرن في إثره مس
قد توارى النجيب في ظل لحد
قَد تَوارى النَجيبُ في ظلِّ لَحدٍغابَ فيهِ بَدرُ الحِجى وَالرَشادِبَل ثَوى فيهِ لِلبَلاغةِ بَحرٌ
حبذا للسليم أبهى قران
حَبَذا للسليمِ أَبهى قِرانِطابَ فيهِ الصَفا وَراقَ النَعيمُأَن تؤرِّخْهُ قُل كَما قُلتُ فيهِ
قلت صلني فإني لك باق
قلتُ صلني فإني لكَ باقولو أن الكثيرَ ليسَ بباققال من كانَ في الجمالِ وحيداً
قد يسيء الزمان في ظاهر الأمر
قَد يُسيءُ الزمان في ظاهر الأمر وَلكنَّ فعلهُ احسانُلا تَلوموا الزمناَ بادىءَ بدءٍ
عرجا في ربوعها وسلاها
عَرِّجا في رُبوعها وَسَلاهاكَيفَ تَسلو مُتَيَّماً ما سَلاهاوَأَعطفاها بِوَصف سَقْمِي وَما بي