فرغ الشيخ فاستجاب أفلون

فَرَغَ الشَّيخُ فَاستَجَابَ أَفُلُّونُ بأَعلَى الأُولِمبِ وَانقَبضَّ حَالاحَامِلاً وَهوَ مُزمَهرٌّ عَلَى كِت

قال يا شيخ فاحذر القرب من فد

قالَ يَا شَيخُ فَاحذَرِ القُربَ مِن فُدكِي سَوَاءٌ رَجعتَ أَم أَنتَ باقِيلَيسَ في الصَّولَحَانِ هَذَا وَلا فِي

ربة الشعر عن أخيل بن فيلا

رَبَّةَ الشِّعرِ عَن أَخِيلَ بنِ فِيلاَأنشِدِينَا وَاروي احتِدَاماً وَبيلاذَاكَ كَيدٌ عَمَّ الأَخَاءَ بَلاَهُ

قد توارى النجيب في ظل لحد

قَد تَوارى النَجيبُ في ظلِّ لَحدٍغابَ فيهِ بَدرُ الحِجى وَالرَشادِبَل ثَوى فيهِ لِلبَلاغةِ بَحرٌ

حبذا للسليم أبهى قران

حَبَذا للسليمِ أَبهى قِرانِطابَ فيهِ الصَفا وَراقَ النَعيمُأَن تؤرِّخْهُ قُل كَما قُلتُ فيهِ

عرجا في ربوعها وسلاها

عَرِّجا في رُبوعها وَسَلاهاكَيفَ تَسلو مُتَيَّماً ما سَلاهاوَأَعطفاها بِوَصف سَقْمِي وَما بي