قال آخيل يا اذيس المؤنس
قالَ آخِيلُ يا اُذِيسُ المؤَنِسلِيَ فَاسمَع فَإِنني لا أُلابِسلِي مَقالٌ فَلَن أحُولَنَّ عَنهُ
أي جهل مشير ليقية أغراك
أَيُّ جَهلٍ مُشِيرَ لِيقِيَةٍ أَغرَاكَ حَتَّى استَهدَفتَ أَيُّ جُنُونِأَنتَ والكرُّ فيهِ مُذ كُنتَ غُرًّا
قال هذا وانقض يطعن ذيقون
قالَ هذَا وانقَضَّ يَطعَنُ ذِيقُونَ بنَ فِرغاسَ بادِئاً بالهُجُومِتِربَ أَنياسَ كانَ وَهوَ لَدَيهِم
شددوا عزمكم وكونوا رجالا
شَدِّدُوا عَزمَكُم وَكُونُوا رِجالافَوَطِيسُ الوَغى عظيمُ الشُّؤونِوليقُم بَعضُكُم بِحُرمهِ بَعضِ
أين هكطور همة لك قدما
أَينَ هَكطُورُ هِمَّةٌ لَكَ قِدماًأَينَ بأسٌ وَباعُ عَزمٍ مَتينقَد زَعَمتَ الحُصُونَ تَحمي ولا أَن
لو تربصت والعجاج استطارا
لَو تَرَبَّصتَ والعَجاجُ استَطاراونَجِيعُ الدِّماءِ سالَ وَفاراوَتَبَصَّرتَ بابنِ تِيذِيُسٍ لم
خدعته فاغتر واجتر جهلا
خَدَعَتهُ فاغتَرَّ واجتَرَّ جَهلا
هَائِلَ القَوسِ مِن جَفِيرٍ تَدَلَّى
كانَ بينَ الجِبال يَقنِصُ قَبلا
لان زفس لقولها ثم قالا
لان زَفسٌ لِقَولِها ثُمَّ قالالأَثِينا هَيِّي أَجيبي السُّؤَالالِيَقُم قائمُ الشِّقاقِ ويَحنَث
قد أقام الأرباب من حول زفس
قَد أَقامَ الأَربابُ مِن حَولِ زَفسٍمَجلِساً في ذاكَ البِلاطِ المُذَهَّببِكُؤُوسِ النُّضارِ دارَت عَلَبهِم
قال فريام مومئا لأياس
قالَ فِريامُ مُومِئاً لأَياسٍوَأَخُو ذَا الحُسنِ ذَا القَوِيُّ الجَنانِبِقُوَى مَنكِبَيهِ والهَامَةِ الشَّ